التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٤ - الفائدة الأولی


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ پاورقی ص ٨٧ ›
١ - شرح أصول الکافی لصدر المتألهین ٣ : ١٥ ، الشواهد الربوبیة : ١٤٠ .
٢ - الأسفار ١ : ٣٥ .
٣ - تمهید القواعد : ١١٤ ، شرح القیصری علی الفصوص : ٥ .
‹ پاورقی ص ٨٩ ›
١ - البلد الأمین للکفعمی : ٤٠٤ دعاء الجوشن الکبیر .
٢ - المائدة : ٦٤ .
٣ - الفتوحات المکیة ١ : ١٠٢ .
٤ - انظر شرح دعاء السحر : ٥٥ .
٥ - البلد الأمین للکفعمی : ١٨٨ .
‹ پاورقی ص ٩٠ ›
١ - الفتوحات المکیة ١ : ٢٩٢ وما بعدها .
٢ - جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ٥٦٣ .
٣ - الأسفار ٦ : ٣٠٥ و ٣٠٦ .
٤ - شرح فصوص الحکم للقیصری : ١١ .
٥ - شرح فصوص الحکم للقیصری : ١١ .
٦ - شرح فصوص الحکم للقیصری : ١١ .
٧ - منظومة السبزواری : ١٩٨ .
‹ پاورقی ص ٩١ ›
١ - الأسفار ٨ : ٣٣١ .
٢ - نفس المصدر ٦ : ٢٦٣ .
٣ - نفس المصدر ٣ : ٣٣٥ و ٤٢٨ .
٤ - الأسفار ٢ : ٣٥٤ ، وشرح فصوص الحکم للخوارزمی : ١١٨ .
‹ پاورقی ص ٩٢ ›
١ - الإشارات والتبینات ٢ : ٣٦٧ و ٣ : ٢٩٤ .
٢ - نفس المصدر ٣ : ٢٩٤ .
٣ - الأسفار ٣ : ٣٣٥
‹ پاورقی ص ٩٣ ›
١ - علل الشرایع : ٩٨ / ١ باب ٨٦ .
٢ - الأسفار ٨ : ١٣٦ و ١٣٧ .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التعلیقة علی الفوائد الرضویة - القاضی سعید القمی - ص ٩٣ - ١٠١
فیفهم الفریضة والسنة والجید والردئ ، ألا ومثل العقل فی القلب کمثل السراج فی
البیت ) [١] . صدق رسول الله صلی الله علیه وآله .
بیان :
أقول : عبر صلی الله علیه وآله عن الحقیقة العقلیة التی لکل شئ فی
عالم العقل وعقل الکل بالاسم ، وهو الاسم الإلهی الذی یدبر کل موجود
یکون تحت حیطته ، وعن تطورها بکسوة الحقائق التی تحتها حین تنزلها
بالستر ، وعن ظهور المادة العقلیة التی هی النفس النطقیة من حیث بدو
ظهورها عقلا هیولانیا بالکشف حین التولد ، وعن البلوغ إلی العقل بالملکة
بالبلوغ الذی للرجال وهو الخروج عن المنی - بالضم - کما أن بلوغ
الصبیان بخروج المنی - بالفتح - وعن إدراک الحقائق واستفادتها من الجوهر
العقلی المفیض وهو مرتبة العقل المستفاد بوقوع النور فی القلب ، وعن مرتبة
العقل بالفعل وصیرورة النفس عقلا محضا بقوله : فیفهم الفریضة والسنة
وغیرهما .
ویمکن أن یکون کشف الستر أوان البلوغ إشارة إلی ما ذهب بعض من
أن النفس الناطقة إنما تفیض للمستعد لها حینما بلغ مبلغ الرجال لا لکل
أحد [٢] .
وبالجملة : فی هذا الخبر من حسن التعبیر من وحدة العقل مع تکثر
أطواره ، واشتماله علی جمیع الحقائق الوجودیة اشتمالا جملیا عقلیا خارجا
عن فهم الجماهیر ومن التعبیر بالوجه والرأس وکتابة الاسم ووجود الستر
ما یبهر العقول ویعجز الفحول .
[١]علل الشرایع : ٩٨ / ١ باب ٨٦ .
[٢]الأسفار ٨ : ١٣٦ و ١٣٧ .