التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٦ - المبحث الخامس


ما الزائد الناقص ١٤٥
اثولوجیا : إن الأشیاء التی تقبل الزیادة والنقصان هی فی عالم الکون ، وإنما
صارت تقبل الزیادة والنقصان ، لأن فاعلها ناقص هو الطبیعة ، وذلک لأن
الطبیعة لا تبدع صفات الأشیاء کلها معا ، فلذلک تقبل الأشیاء الطبیعیة
الزیادة والنقصان [١] .
ثم اعلم أن بعد وجود التعلیمیات التی هی مظهر القدر [٢] یقضی الله
بوجود الأشخاص الکونیة ، فتلک الأشخاص مطلع القضاء الإلهی ومظهر
الحکم الحتم الربانی ، هکذا ینبغی أن تفهم مراتب الخصال والأسباب من
العلم والمشیة والإرادة والقدر والقضاء من رب الأرباب .
[١]اثرلوجیا إفلوطین : ١٣٩ .
[٢]فی نسخة " م " : المقدر .