التعلیقه علی الفوائد الرضویه - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٨ - المبحث الثانی


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ پاورقی ص ١٠١ ›
١ - الأسفار ٦ : ١٠٣ و ١٤٠ و ١٤٢ .
٢ - أصول الکافی ١ : ٩٧ / ١ و ٩٩ / ٨ .
٣ - الأسفار ٧ : ٢٠٤ .
٤ - القمر : ٥٠ .
٥ - أصول الکافی ١ : ١١٠ / ٤ ، التوحید للصدوق : ٦٦ - ٦٧ / ٢٠ و ٣٣٩ / ٨ .
‹ پاورقی ص ١٠٢ ›
١ - اثولوجیا إفلوطین : ١٤٣ .
‹ پاورقی ص ١٠٣ ›
١ - انظر تعلیقة الإمام علی الفصوص : ٢٤ و ٢٥ .
‹ پاورقی ص ١٠٤ ›
١ - کسر الأصنام الجاهلیة لصدر المتألهین : ٣٢ ، تذکرة الأولیاء للنیشابوری : ١٦٦ مشارق الدراری شرح تائیة
ابن الفارض : ١٥١ و ٦٣٤ .
٢ - وفیات الأعیان ٢ : ١٤٠ .
٣ - نهج البلاغة : الخطبة الأولی .
٤ - أصول الکافی ١ : ٦٥ / ٦ و ٨٣ / ١ و ٨٤ / ٢ ، التوحید للصدوق : ٢٣٩ / ١ و ١٤٤ / ٨ .
٥ - نسبه صدر المتألهین إلی الفارابی ، الأسفار ٦ : ١٢١ .
‹ پاورقی ص ١٠٥ ›
١ - انظر الشفاء : ١٤ الفصل الثانی من المقالة الأولی من الفن السادس فی النفس ، والأسفار ٨ : ٢٤٤ .
٢ - فی نسخة " ل " : جهة حدها بالعقل بدل : جهته تأحدها .
٣ - شرح المنظومة ( قسم الفلسفة ) : ١٦١ .
٤ - توضیح الملل ١ : ٧٠ ، اعتقادات فرق المسلمین والمشرکین للفخر الرازی : ٢٧ .
٥ - شرح دعاء السحر ٧٩ : فی ذیل قوله " اللهم إنی أسألک من أسمائک بأکبرها ) .
‹ پاورقی ص ١٠٦ ›
١ - الأسفار ٨ : ٢٢١ .
٢ - الأسفار ٨ : ٣٤٧ ، الشواهد الربوبیة : ٢٢١ .
‹ پاورقی ص ١٠٧ ›
١ - المراد بها النفس الناطقة ، انظر مجموعة مصنفات شیخ الإشراق ٢ : ١٤٧ .
٢ - الأسفار ٨ : ٣٤٢ .
٣ - بحار الأنوار ٥٨ : ٧٧ ، الأسفار ٨ : ٢٤٤ .
٤ - الأسفار ٨ : ٣٣٠ الهامش الأول و ٣٣١ .
٥ - الفتوحات المکیة ٣ : ١٢ ، الأسفار ٩ : ٢٥٢ وما بعدها .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التعلیقة علی الفوائد الرضویة - القاضی سعید القمی - ص ١٠٧ - ١١٣
الکشف النوری أن الأنوار الإسفهبدیة [١] ماهیاتها إنیاتها ، وأهل یثرب الإنسانیة
لا مقام معلوم له ولا حد محدود عنده [٢] .
وعدم التعرض لأصل النفس الناطقة القدسیة فلعله لإلحاقها بالنفس الکلیة ، ولهذا
قال فی کل واحد منهما : إنها قوة لاهوتیة ، ویمکن أن یکون فی قوله علیه السلام :
" مقرها العلوم الحقیقیة " بالبیان الذی ذکره ذلک العارف العظیم ، مع قوله علیه السلام :
" مواد التأییدات العقلیة " إشارة خفیة إلی أن أصلها العقل کما لا یخفی علی ذوی
السابقة الحسنی .
وفی قوله : " أصلها الطباع الأربع " إشارة خفیة إلی رد من زعم أن النفس هی
المزاج [٣] کما أن فی عدة مواضع منه إشارة ظاهرة إلی ذلک کما لا یخفی .
وأشار علیه السلام بقوله : " عادت إلی ما بدأت منه " إلی الکینونة السابقة التی لها
فی النشآت السابقة والعوالم العقلیة کما هو رأی أفلاطون الإلهی [٤] وأشرنا سابقا إلی
الخلاف الذی بینه وبین مفید الصناعة الحکمیة ، وفیه أیضا إشارة إلی أن ما بدأت
الأشیاء منه عین ما انتهت إلیه .
ویحتمل أن یکون قوله : " عود ممازجة لا عود مجاورة " إشارة إلی ما هو المحقق
عند بعض أساطین الحکمة [٥] أن القوی المنغمرة فی المادة ما لم تتجرد تجرد الخیال
معادها یکون بالاتصال إلی العالم العقلی اتصال الماء الذی فی الکیزان علی شاطئ
البحر إذا انکسرت الکیزان واتصل الماء بالبحر ، بخلاف القوی المجردة تجردا خیالیا
[١]المراد بها النفس الناطقة ، انظر مجموعة مصنفات شیخ الإشراق ٢ : ١٤٧ .
[٢]الأسفار ٨ : ٣٤٢ .
[٣]بحار الأنوار ٥٨ : ٧٧ ، الأسفار ٨ : ٢٤٤ .
[٤]الأسفار ٨ : ٣٣٠ الهامش الأول و ٣٣١ .
[٥]الفتوحات المکیة ٣ : ١٢ ، الأسفار ٩ : ٢٥٢ وما بعدها .