آلاء الرحمن فى تفسير القرآن
(١)
(سورة النساء)
٢ ص
(٢)
سورة النساء(4) آية 1
٣ ص
(٣)
سورة النساء(4) الآيات 2 الى 3
٦ ص
(٤)
سورة النساء(4) آية 4
١١ ص
(٥)
سورة النساء(4) آية 5
١٢ ص
(٦)
سورة النساء(4) آية 6
١٤ ص
(٧)
سورة النساء(4) آية 7
١٨ ص
(٨)
سورة النساء(4) الآيات 8 الى 9
٢٠ ص
(٩)
سورة النساء(4) آية 10
٢٢ ص
(١٠)
سورة النساء(4) آية 11
٢٣ ص
(١١)
سورة النساء(4) آية 12
٢٧ ص
(١٢)
سورة النساء(4) الآيات 13 الى 15
٥٥ ص
(١٣)
سورة النساء(4) الآيات 16 الى 17
٥٧ ص
(١٤)
سورة النساء(4) الآيات 18 الى 19
٥٨ ص
(١٥)
سورة النساء(4) آية 20
٦٠ ص
(١٦)
سورة النساء(4) الآيات 21 الى 22
٦١ ص
(١٧)
سورة النساء(4) آية 23
٦٣ ص
(١٨)
سورة النساء(4) آية 24
٧٣ ص
(١٩)
سورة النساء(4) آية 25
٩٠ ص
(٢٠)
سورة النساء(4) آية 26
٩٥ ص
(٢١)
سورة النساء(4) آية 27
٩٦ ص
(٢٢)
سورة النساء(4) الآيات 28 الى 29
٩٧ ص
(٢٣)
سورة النساء(4) آية 30
٩٨ ص
(٢٤)
سورة النساء(4) آية 31
٩٩ ص
(٢٥)
سورة النساء(4) آية 32
١٠٠ ص
(٢٦)
سورة النساء(4) آية 33
١٠٢ ص
(٢٧)
سورة النساء(4) آية 34
١٠٤ ص
(٢٨)
سورة النساء(4) آية 35
١٠٧ ص
(٢٩)
سورة النساء(4) آية 36
١٠٩ ص
(٣٠)
سورة النساء(4) الآيات 37 الى 38
١١١ ص
(٣١)
سورة النساء(4) آية 39
١١٢ ص
(٣٢)
سورة النساء(4) آية 40
١١٣ ص
(٣٣)
سورة النساء(4) الآيات 41 الى 42
١١٤ ص
(٣٤)
سورة النساء(4) آية 43
١١٥ ص
(٣٥)
سورة النساء(4) آية 44
١٣٣ ص
(٣٦)
سورة النساء(4) الآيات 45 الى 46
١٣٤ ص
(٣٧)
سورة النساء(4) آية 47
١٣٥ ص
(٣٨)
سورة النساء(4) آية 48
١٣٦ ص
(٣٩)
سورة النساء(4) آية 49
١٣٨ ص
(٤٠)
سورة النساء(4) الآيات 50 الى 51
١٣٩ ص
(٤١)
سورة النساء(4) الآيات 52 الى 53
١٤٠ ص
(٤٢)
سورة النساء(4) آية 54
١٤١ ص
(٤٣)
سورة النساء(4) الآيات 55 الى 56
١٤٢ ص
(٤٤)
سورة النساء(4) آية 57
١٤٣ ص

آلاء الرحمن فى تفسير القرآن - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٩٩ - سورة النساء(٤) آية ٣١

على كون ذلك يسيرا. و كيف لا يكون يسيرا على اللّه الإله الخالق القادر على احياء العظام و هي رميم و هو الذي انشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم‌

]سورة النساء (٤): آية ٣١]

إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً (٣١)

٣١إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ‌ اي تتركونها جانبا معرضين عنهانُكَفِّرْ عَنْكُمْ‌ ما عداها من‌سَيِّئاتِكُمْ‌ التي تعملونها.

و قد ذكر التكفير في القرآن الكريم في نحو ثلاثة عشر موردا معدى بكلمة «عن» و من ذكر الكفارة في سورة المائدة ٤٤ و ٨٨ و ٩٢ يتضح ان التكفير هو الرحمة بحط الوزر عن الوازر ببركة طاعة اخرى. و في هذه الآية اشارة الى أن تكفير السيئات هو ببركة الطاعة باجتناب الكبائر.

و الآية تدل على ان المنهي في الدين و الشريعة فيه ما هو كبير بالنسبة الى بعض آخر و ربما يعرف ذلك بحسب شدة قبحه و شناعته و مضاره و مفاسده. و ربما تكشف النصوص عن كبره و يكون بعض الافراد من غيره صغيرا بالنسبة اليه و ان كان ايضا بفساده الذي اقتضى نهي اللّه عنه بلطفه كبيرا في الفساد و المضرة في ذاته و شؤونه هذا كله بحسب ذات الفعل. و قد يقارن فعل الصغير جرأة و تمردا على اللّه و محادّة له تلحق الفعل بالكبائر في السوء فيكون بهذه الجهة داخلا بمقتضى الحكمة في الكبائر المذكورة. و من رحمة اللّه بعباده و لطفه و حكمته في الرادع عن الصغائر و الإصرار عليها و عد عباده و بشرهم بأن من تجنب الكبائر يكفر عنه ما عداها من السيئات. و هذا لا ينافي كون المعصية و المخالفة لعزائم اللّه في أوامره و نواهيه هي امر كبير في نفسه شديد قبحه. و ما أقبح مخالفة العبد الضعيف الفقير الجاهل بمصالحه و مفاسده، و المحاط بغواية الأهواء و الشهوات و النفس الأمارة. و الشيطان الغوي العدو، و ما اشنع معصيته لعزائم إلهه و ولي هدايته و إرشاده، و مولاه الغني العظيم غامره باللطف و الرحمة و النعم و الإحسان. و من نعمه العظيمة و لطفه جلت آلاؤه امره الوجوبي و نهيه التحريمي لأجل صلاح العباد و تكميلهم و إصلاحهم و نظم جامعتهم و سعادتهم في الدنيا و الآخرة.

روى في اصول الكافي في باب الكبائر عن الصّادق (ع) في رواية الحلبي و صحيحي ابن مسلم و أبي بصير ان الكبائر ما أوجب اللّه عليها النار اي أوجبها بوعيده و استحقاق الفاعل لها. و نحو صحيحة ابن محبوب عن الكاظم (ع). و في الدر المنثور مما أخرجه ابن أبي حاتم و ما أخرجه ابن جرير عن ابن عباس نحوه.

و ذكر ايضا جماعة اخرجوا بطرق عن ابن عباس‌ انه سئل عن الكبائر أسبع هي قال هي إلى السبعين اقرب.

و ذكر جماعة اخرجوا من طريق سعيد