آلاء الرحمن فى تفسير القرآن - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٧ - سورة النساء(٤) آية ١٢
هو أقرب إليكم نفعا من جهات نفعكم و تنفرون ممن لا ينالكم منه نفع. و كم من شخص تحرصون على توريثه و توفير فرضه و لو انكشف لكم الأمر لحرصتم على منعه فمهلا مهلا لا تستخفنكم النظرة الحمقاه فتثقل عليكم قسمة اللّه للمواريث و احكامه فيها فها هم آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً مما هو نفع يرغب فيه العقلاء فعليكم بوصية اللّه و فرضه و أحكامه في المواريث على حسب حكمتهفَرِيضَةً الظاهر كما في التبيان انها حال من المواريث الموصى بها و المفروضة عموما و خصوصا في ضمن الآيات المتقدمة فتكون مؤكدة لتشريع المواريثمِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً بالأمور و منها ما هو الأصلح و الأوفق بالحكمة في قسمة المواريثحَكِيماً في كل شيء
]سورة النساء (٤): آية ١٢]
وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ إِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (١٢)
و من ذلك أحكام المواريث ١٢وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ و ان نزل ذكرا كان أو أنثى فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ اي جنس الولد منكم او من غيركم فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَ لَهُنَ و ان كن أربعاالرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ مطلقافَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ أي جنس الولد منهن او من غيرهنفَلَهُنَ و ان كن أربعاالثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ عليكموَ إِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ «كان» تامة و رجل فاعل و جملة يورث صفة له اي يورث من حيث القرابة. عن الفرا الكلالة ما خلا الوالد و الولد سموا كلالة لاستدارتهم بنسب الميت الأقرب فالأقرب من تكلله الشيء إذا استدار به فكل وارث ليس بوالد للميت و لا ولد فهو كلالة مورثة. و في التبيان واصل الكلالة الاحاطة و منه الإكليل لاحاطته بالرأس و الكلالة لاحاطتها بأصل النسب الذي هو الولد و الوالد. و في الصحاح الكل أي بفتح الكاف من لا ولد له