آلاء الرحمن فى تفسير القرآن - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧٨ - سورة النساء(٤) آية ٢٤
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ انتهى و هذا كالصريح بل ابلغ من التصريح بأن تحريم المتعة ليس من اللّه و رسوله بل هو تشريع بتحريم الطيبات مما أحله اللّه و رسوله للمؤمنين: و اخرج ابن جرير عن سعيد بن المسيب قال استمتع عمرو بن حريث و ابن فلان و كلاهما ولد له من المتعة زمان أبي بكر و عمر. و
اخرج ابن جرير في الصحيح عندهم عن شعبة عن الحكم بن عيينة انه سئل عن آية المتعة منسوخة هي قال لا و قال قال علي لو لا ان عمر نهى عن المتعة ما زنى الا شقي: و ذكره في الدر المنثور مما أخرجه عبد الرزاق و ابن جرير و ابو داود في ناسخه.
و في الكافي بسند معتبر عن عبد اللّه بن سليمان عن الباقر عليه السلام كان علي يقول لو لا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي. و في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن الباقر (ع) مثله.
و روى المفيد في رسالة المتعة بأسانيد كثيرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال سألت الصادق (ع) هل نسخ آية المتعة شيء قال لا و لو لا ما نهى عنه عمر ما زنى إلا شقي:
و باسناده عن علي (ع) لو لا ما سبقني به عمر بن الخطاب ما زنى مؤمن:
و ذكر في كنز العمال و مختصره عن عبد الرزاق و ابن جرير «اي في تهذيب الآثار» و أبي داود في ناسخه عن علي (ع) لو لا ما سبقني من رأى عمر بن الخطاب لأمرت بالمتعة ثم ما زنى إلا شقي:
و في كنز العمال و مختصره مما أخرجه عبد الرزاق و ابن المنذر من طريق عطا عن ابن عباس قال يرحم اللّه عمر ما كانت المتعة إلا رحمة رحم اللّه بها امة محمد و لو لا نهيه «اي عمر» ما احتاج إلى الزنا إلا شقي او شفي كما ذكره ابن الأثير في نهايته في مادة شفي:
و قال المفيد في رسالته قال ابن بابويه ان عليا عليه السلام نكح في الكوفة امرأة من بني نهشل متعة:
و اخرج مسلم عن عروة ابن الزبير ان عبد اللّه ابن الزبير قام بمكة فقال إن أناسا أعمى اللّه قلوبهم كما أعمى ابصارهم يفتون بالمتعة يعرض برجل «يعني ابن عباس» فناداه و قال انك لجلف جاف فعمري لقد كانت المتعة تفعل على عهد امام المتقين يريد رسول اللّه (ص) فقال له ابن الزبير فجرب بنفسك فواللّه لئن فعلتها لأرجمنك باحجارك انتهى: و
في الكافي في الصحيح عن زرارة قال جاء عبد اللّه بن عمير الليثي الى الباقر عليه السلام فقال له ما تقول في متعة النساء فقال أحلها اللّه في كتابه و سنة نبيه إلى يوم القيامة فقال يا أبا جعفر مثلك من يقول هذا و قد حرمها عمر و نهى عنها فقال (ع) و ان كان فعل فقال و اني أعيذك باللّه ان تحل شيئا حرمه عمر فقال الباقر (ع) فأنت على قول صاحبك و انا على قول رسول اللّه فهلم ألا عنك. الحديث:
و في كنز العمال و مختصره