آلاء الرحمن فى تفسير القرآن - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧٦ - سورة النساء(٤) آية ٢٤
كذلك و قال ايضا في حرف أبيّ إلى اجل مسمى و عن تفسير الثعلبي بسنده عن حبيب بن ثابت عن ابن عباس نحوه .. و اخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد. و ابن جرير عن السدي ان المعنى في الآية هو نكاح المتعة .. و كذا فيما أخرجه عن علي من طريقين و عن ابن عباس من ثلاثة طرق و عن ابن مسعود من انها نسخت. و
في الكافي في الصحيح عن أبي بصير سألت أبا جعفر عن المتعة قال نزلت في القرآنفَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ و نحوه ايضا في الصحيح عن الصادق (ع). و عن قرب الاسناد عن الصادق (ع) نحوه.
و في الكافي ايضا في مرسلة ابن أبي عمير عن الصادق (ع) إنما أنزلت فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة
و في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن الباقر (ع) عن جابر كان ابن عباس يقرؤها و ذكر إلى اجل مسمى مثل ذلك: و في الفقيه عن الرضا (ع) في حديث و قرأ ابن عباس
و ذكر مثل ذلك ايضا: هذا و ان ما روي عن ابن عباس و أبيّ و الصادق من زيادة إلى اجل مسمى ينبغي تنزيله على ما علموه من شأن النزول و ان المراد من نزول الآية هذه المتعة التي هي إلى اجل مسمى. فإن جماعة من الصحابة كانوا يرسمون في مصاحفهم ما يعلمونه انه التأويل المراد في النزول و يقولون هكذا انزل اي بالوحي بغير القرآن على رسول اللّه و يدرجونه مع القرآن في قراءتهم دفعا للشكوك او الجحود كما روى في الدر المنثور و غيره ان ابن مردويه في تفسيره اخرج [١] عن ابن مسعود قال كنا نقرأ على عهد رسول اللّه (ص) يا ايها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ان عليا مولى المؤمنين فأدرج ابن مسعود في الآية ما كان يعلمه حين النزول من تأويلها المقصود بالنزول كما اخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه و ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري أن الآية نزلت في غدير خم في علي بن أبي طالب و رواه الواحدي في اسباب النزول بسنده المتصل من غير هؤلاء عن أبي سعيد الخدري [٢]. و مما يشهد لما ذكرناه ان الباقر و الصادق ذكر الآية و احتجابها للمتعة على
[١] و الظاهر ان من مآخذه لهذا الحديث كتاب أبي بكر بن عياش عن عاصم عن ذر عن عبد اللّه بن مسعود. و في التقريب كتاب أبي بكر صحيح: و رجال الحديث من الثقات عندهم و منه رجال الجوامع الستة و ستأتي إن شاء اللّه تتمة الكلام في تفسير الآية عند ذكرها في سورة المائدة
[٢] و قد مر بيان شيء من هذا النحو في الجزء الأول ص ٢٧ س ٣- ٦ و يعرف ايضا من ص ٢٨ و ٢٩