الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٩ - ميزان المقادير
الذي ارتفع عن مطارح الأفهام فلا توزن صفات عظمته بميزان العقول و مكيال الأوهام ...]. قال فيه بعد قوله: [إن كثيرا من مهمات المسائل مبنية على معرفة الأقدار فقلبت أوراق كتبهم ظهر البطن فلم أجد فيها ما يسمن أو يغني من جوع حتى هداني قائد التوفيق إلى منهل التحقيق و التدقيق- أعنى كتاب" روضة المتقين" من تصانيف الفاضل الكامل- إلى قوله: الوالد العلامة أدام الله ظلاله فوجدت فيه ما أراني إلى ذلك سبيلا و أوضح لي إلى الحق دليلا و كان مع ذلك مقنعا بالخفاء و محتجبا تحت الخباء فأردت أن أوضحه للطالبين]- إلى آخر كلامه- و" روضة المتقين" هو الشرح العربي على" من لا يحضره الفقيه" لوالده كما مر في (١١: ٣٠٢) لا أنه كتاب مخصوص بالمقادير الشرعية، قال شيخنا النوري في" دار السلام": إنه أول تصانيفه. و قد طبع مع" ميزان المقادير" للمولى حسام الدين الحلي في بمبئي سنة ١٣٠٠، و أخرى مع" مسكن الفؤاد" بطهران سنة ١٣١٠. و رأيت نسخه خطية في خزانة شيخنا الشيخ الشريعة ذكر في آخره تاريخ الفراغ من تأليفه سنة ١٠٦٣، فيظهر أن له يوم التأليف خمس و عشرين سنة تقريبا. و أيضا نسخه بخط [... خادم الطلبة الميرزا محمد حاجي بن المولى محمد صالح في سنة ١٠٩٨ ...] فيها تاريخ فراغ المصنف غرة ربيع الأول سنة ١٠٦٣، و النسخة في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري و كذلك في النسخة المطبوعة فما في نسخه بيت آل خرسان من أن فراغه ١٠٧٦ من غلط الكاتب لأنه كتبه في حياة والده بصريح دعائه و قد توفي والده في سنة ١٠٧٠ فيكون التأليف قبل ذلك لا محالة.
ميزان المقادير
أيضا للمجلسي الثاني، و يعبر عنه ب" صاعية" أو" رسالة در تحديد صاع" أو" أوزان" أو" صاع" كما مر بعنوان الأخير في (١٥: ٣) نسخه منه في (شيراز، خانقاه محمدية ٨/ ٩٠) ضمن مجموعة كتبها علم الهدى بن الفيض الكاشاني في سنة ١٠٧٥، و أخرى في (إلهيات ٤/ ٢٤٥ د) كتبها إسماعيل