الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨١ - منهاج الهداية في تفسير آيات الأحكام الخمسمائة
و قال: [إن الشيخ جمال الدين كان شيخ الإمامية في وقته و كان من أعظم تلاميذ فخر المحققين الشيخ محمد ابن آية الله الشيخ جمال الدين العلامة قرأ عليه في الحلة المزيدية و كان كثير المعارضة مع الشيخ الشهيد محمد بن مكي، و كان في الغالب الشيخ جمال الدين هو الغالب، ثم رجع إلى بحرين و اشتهر فتاواه في المشارق و المغارب كما صرح به ابن أبي جمهور في" غوالي اللآلي" ثم اتفق اجتماعه مع الشهيد بمكة فلما تناظر أغلب عليه الشهيد فتعجب منه، فقال الشهيد: لا تعجب قد أسهرنا و أضعتم]. حكى ذلك الشيخ سليمان سماعا عن مشايخه ثم قال: [و دفن الشيخ جمال الدين في جزيرة أكل بالمشهد المعروف بالنبي صالح. و ولده الشيخ ناصر نادرة العصر في الذكاء مقبور بجنب أبيه ...]. أقول: و هو معاصر للفاضل المقداد و إياه يعني بقوله في" كنز العرفان": [قال المعاصر ...]. و منهاجه موجود رأيت نسخه العتيقة في كتب السيد محسن القزويني الحلي. أوله: [الحمد لله الذي أنزل القرآن لكل شيء تبيانا و جعله على كل حكم من الأحكام دليلا و برهانا ...]. و أطرى في ديباجته القرآن و صلى على [الكافل ببيان مجملاته و الموكول إليه تأويل مبهماته و على أهل بيته مفاتيح الحق و اليقين ...]. و ذكر أنه سأله من طاعته غنيمة تأليف مختصر في بيان الآيات القرآنية التي عليها يدور الأحكام الشرعية فأجابه فبدأ بمقدمة ثم كتاب الطهارة فيه آيات يذكرها بالعدد و هكذا إلى آخر الكتاب. و الأسف، أن النسخة ممزقة ناقصة من أواسطه و أواخره.
منهاج الهداية و معراج الدراية
هو اسم للصوالب و القواصب (١٥: ٩٥) لمحمد بن محمد بن شهرآشوب على ما حكى الخواجوئي في" بشارات الشيعة" شيئا من أوله في أسماء يكنى بها عن المخالفين كالعجل و السامري و نعثل و غيرها.
منهاج اليقين في (مناهج) أصول الدين
للعلامة الحلي، و في بعض النسخ من" الخلاصة"" مناهج اليقين" كما مر في" ٢٢: ٣٥٢" و يعبر عنه ب" منهج اليقين" كما يأتي.