الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٣ - منظومة في الاجتهاد و الاخبار
[
و في قبال الصحة الفساد فالنقص منه مطلقا يراد
] للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري، المتوفى سنة ١٣٣٧، و يأتي له" منظومة في الحبوة".
٨٠٥٥: منظومة في الاجتهاد و الاخبار
للشيخ حسين بن محمد بن علي بن عيشان الأخبارى البحراني، المتوفى قبل سنة ١٢٤٠. كما يظهر من دعاء تلميذه المولى فتح علي نزيل شيراز في التاريخ بالرحمة، قال فيه: [
و بعد فالجاني حسين القاري نجل بن عيشان فتى الأخبارى
و النسخة عند السيد آقا التستري و أوردها بتمامها الميرزا محمد الأخبارى
__________________________________________________
بنية أن يسمي الكتاب ب" آداب المتعلمين" و لكن لما كان أورد كل مطلب منه مع ذكر دليله رجح أن سماها ب" حجة البالغة" و الكتاب خال عن العناوين الا قسم العقل منه فإنه في سبعة فصول. أوله، [حمد له ... اما بعد، بنده خاطى محمد إبراهيم فرزند محمد خليل الأسترآبادي، به خواهش جناب ... ميرزا محمد نوري ... بعرض برادران ايمانى و أخلاء روحاني مىرساند ...] نسخه منها في (المجلس ٢/ ٢٩٠٥) كتبت بقلم النستعليق في ١٨٦ صفحة و معها من آثار المؤلف" جواب رسالة دربندي" المرتد الذي كتب رسالته هذا في تقوية مذهب النصارى و أرسلها إلى گيلان فأجابها الأسترآبادي باستدعاء من أهل ولايته الحاج طرخان و الميرزا مهدي المذكور و جعلها باسم ناصر الدين شاه. أول الجواب: [بعد از حمد و ثنا و سپاس يگانه بىهمتا، و درود بىنهايت ... مستور نماند كه چون در زمان ...].
حدود مفرد و ممكن
ذكر فيه المؤلف لما أن أكثر الحدود و التعريفات كانت إقناعية و ليست ببرهانية، فألفت هذه الرسالة في حدود البرهانية غير المكررة مستفيدا من" الإشارات" لأبي علي و" نقاوة الحكمة" لحسن بن جرير الأصفهاني، و كتاب من عبد الله بن جبرئيل بختيشوع الطبيب. و يظهر منه أن للمؤلف كتابا آخر في المنطق. أول الحدود: [بدان كه ما در جملة