الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٠ - ميزان الحكمة
أسد الله الدزفولي، المتوفى سنة ١٣٢٦، و هو في مجلدين: أولهما في مختصر من التوحيد و النبوة و الإمامة بطريق الخاصة، و المجلد الثاني في ما يتعلق به أهل السنة في ذلك كله، رأيت المجلد الأول منه و هو مرتب على مقدمه و فصول و خاتمة أوله: [الحمد لله رب العالمين الذي هدانا إلى واضح المنهاج و عدل بنا عن زيغ المضلين و سبل الإعوجاج ...]. و انتهى إلى إمامة أمير المؤمنين و أثبتها بعدة طرق، إلى قوله: [تم الجزء الأول من" ميزان الحق في اختيار المذهب الأحق" و لنشرع بعد في الجزء الثاني]. و النسخة التي بخط المؤلف ظاهرا لكثرة التغييرات فيها عند الشيخ جواد الجزائري بالنجف.
٩١١٣: ميزان الحكمة
مجموع من مقالات ثمانية من الحكماء المتقدمين و المتأخرين، منها مقالة البيروني في النسب بين الفلوات و الجواهر في الحجر، و مقالة محمد بن زكريا في موازين الماء و في الخاتمة ذكر الموازين العشرة من ذو كفتين و ذو ثلاث كفات و القپان و غيرها، تولى جمعه الشيخ أبو الفتح عبد الرحمن الخازني في سنة ٥١٥، بخط أحمد بن محمد الطرقي في الجمعة غرة (ع ٢/ ٥٨٥) نسخه منه في جامع بمبئي لكنه ناقص، و في (الآصفية) نسخه كتابتها سنة ١٠٣٣ بخط أحمد بن مكي الشيرازي شرحهما في" تذكره النوادر" و في مقالة عباس إقبال في مجلة" شرق" (١: ٤٧٨) ذكر أن قطعة من رسالة عبد الرحمن الخازن موجودة عندي عباس إقبال و هي في بيان ما اخترعه بعض حكماء اليونان من ميزان يعرف منه مقدار الذهب و الفضة المختلطين في جسم مركب منهما على هيئة من غير تغيير و تجزية و تحليل و فيها كيفية صنع هذا الميزان و تصويره- يعني نقش صورته- قال: و ميزان الحكمة اسم لهذا الميزان الذي اخترعه أرشميدس و يطلق" ميزان الحكمة" على الرسالة التي فيها بيان هذا الميزان و كيفية عمله، قال: و من هذا الباب" ميزان الحكمة" لأبي الفتح عمر بن إبراهيم الخيام النيسابوري المتوفى بعد سنة ٥٠٨ جزما، يوجد نسخه منه في مكتبة گوتا في آلمانيا بعنوان" رسالة في الاحتيال لمعرفة مقدار الذهب