موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٥٦ - مسألة ١٦ يجوز ردّ سلام التحيّة في أثناء الصلاة
روى عنه ابن إدريس كان بخط الشيخ الطوسي{١}، وطريق الشيخ إلى هذا الكتاب صحيح، وبذلك تصبح الرواية معتبرة.
الثالثة: ما دلّ على وجوب الرد بصيغة سلام عليكم،
من غير تعرّض لكيفيّة التسليم أيضاً، وهي موثقة سماعة عن أبي عبد
اللََّه(عليه السلام)قال: «سألته عن الرجل يسلّم عليه وهو في الصلاة، قال:
يرد سلام عليكم، ولا يقول: وعليكم السلام، فانّ رسول اللََّه(صلّى اللََّه
عليه وآله)كان قائماً يصلِّي فمرّ به عمّار بن ياسر فسلّم عليه عمّار فردّ
عليه النبيّ(صلّى اللََّه عليه وآله وسلم)هكذا»{٢}.
و لكن الصدوق روى قصّة تسليم عمّار على النبيّ(صلّى اللََّه عليه وآله)و
جوابه له بصيغة مطلقة سلاماً وجواباً حيث قال«و قال أبو جعفر(عليه السلام):
سلّم عمّار على رسول اللََّه(صلّى اللََّه عليه وآله)و هو في الصلاة فردّ
عليه، ثمّ قال أبو جعفر(عليه السلام)إنّ السلام اسم من أسماء اللََّه عزّ
وجلّ»{٣}. غير أنّها مرسلة فلا يمكن التعويل عليها.
نعم، رواها الشهيد في الأربعين{٤}بسند صحيح عن زرارة عن أبي جعفر(عليه السلام)إذن فتكون ملحقة بالطائفة الأُولى، هذا.
و يظهر ممّا رواه الشهيد في الذكرى عن البزنطي عن الباقر(عليه السلام)أنّ سلام عمّار كان بصيغة السلام عليك{٥}.
{١}ذكره في السرائر ٣(المستطرفات): ٦٠١.
{٢}الوسائل ٧: ٢٦٧/ أبواب قواطع الصلاة ب ١٦ ح ٢.
{٣}الوسائل ٧: ٢٦٩/ أبواب قواطع الصلاة ب ١٦ ح ٦، الفقيه ١: ٢٤١/ ١٠٦٦.
{٤}الوسائل ٧: ٢٦٩/ أبواب قواطع الصلاة ب ١٦ ذيل ح ٦، الأربعون حديثاً: ٥٠/ ٢٢.
{٥}الوسائل ٧: ٢٧١/ أبواب قواطع الصلاة ب ١٧ ح ٣، الذكرى ٤: ٢٤.