موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٨١ - كليات تفسيرية عنه في الوجوه والنظائر في القرآن
الدِّينِ) [١] ، فهذه الآية صريحة في يوم الحساب ، وقال سبحانه وتعالى : (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ) [٢] ، أي هل رأيت الذي يكذب بالبعث والجزاء وهو يوم الحساب ، وقال سبحانه وتعالى : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ) [٣] ، فالدين القيّم هو الإسلام ، وعلى الإلتزام بهذا الدين القيم يكون الثواب والعقاب في يوم لا مردّ له ، وهو يوم الحساب.
٦ ـ قال السيوطي : « وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والإبتداء من طريق السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس ، قال : « كلّ ريب شك ، إلاّ مكاناً واحداً في « الطور » « ريب المنون » يعني حوادث الأمور » [٤].
٧ ـ قال السيوطي : « أخرج أبو الشيخ عن الضحاك ، قال : قال لي ابن عباس : أحفظ عني : كلّ شيء في القرآن (وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) [٥] فهو للمشركين ، فأمّا المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم » [٦].
٨ ـ قال السيوطي : « فائدة » : أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال : كلّ شيء في القرآن فيه « أو » فصاحبه مخيّر فيه ، فإذا كان « فمن لم يجد »
[١] الانفطار / (١٤) ـ ١٥.
[٢] الماعون / ١.
[٣] الروم / ٤٣.
[٤] الإتقان ١ / ١٤٥.
[٥] التوبة / ٧٤.
[٦] الإتقان ١ / ١٤٦.