موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٤٢ - النمط الأوّل ما يتعلق بأخبار الماضين
فأحببت أن أكافيه » [١].
١٤ ـ في تفسير قوله تعالى : (حم * عسق * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [٢].
قال ابن عباس : « وما من نبيّ أنزل الله عليه الكتاب ، إلاّ أنزل عليه معاني هذا السورة بلغاتهم » [٣].
١٥ ـ في تفسير قوله تعالى : (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) [٤].
قال ابن عباس : « إنّه كان في بني إسرائيل عابد أسمه برصيصا ، عبد الله زماناً من الدهر ، حتى كان يؤتى بالمجانين يداويهم ، ويعوّذهم فيبرؤون على يده ، أنّه أتي بامرأة في شرف قد جُنّت ، وكان لها إخوة فأتوه بها وكانت عنده ، فلم يزل به الشيطان يزيّن له ، حتى وقع عليها ، فحملت ، فلمّا استبان حملها قتلها ودفنها ، فلمّا فعل ذلك ، ذهب الشيطان حتى لقي أحد إخوتها فأخبره بما فعل الراهب ، وأنّه دفنها في مكان كذا ، ثم أتى بقية إخوتها رجلاً ، فذكر ذلك له ، فجعل الرجل يلقى أخاه فيقول : والله لقد أتاني آت فذكر لي شيئاً يكبر عليَّ ذكره ، فذكر بعضهم لبعض حتى بلغ ذلك ملكهم ، فسار الملك والناس ،
[١] مجمع البيان ١٠ / ٢٥٧.
[٢] الشورى / (١) ـ ٣.
[٣] مجمع البيان ٩ / ٣٧.
[٤] الحشر / (١٦) ـ ١٧.