موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٧٥ - موقفه من تفسير الحروف المقطعّة
في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ) [١] قال : « من أهل الشك » [٢].
وقال وقد ذكر عنده الخوارج وما يلقون عند الفرار ، فقال : « يؤمنون بمحكمه ويهلكون عند متشابهه ، وقرأ قوله تعالى : (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ ...) [٣] » [٤].
موقفه من تفسير الحروف المقطعّة
لقد رويت عنه عدّة روايات في الحروف المقطعة في أوائل السور ، وقد رواها مستقصياً السيوطي في كتابه « الإتقان » في الجزء الثاني ، كما ذكر المفسرون بعضها ، فالطبري مثلاً ذكر عن ابن عباس عن (حم) ، و (طسم) ، و (ألم) ، قال : « هو اسم الله الأعظم » [٥].
ثم روى أيضاً عنه قال : « هو قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله » [٦].
وروى ثالثاً أيضاً عنه قال في قوله : (ألم) ، و (حم) ، (ن)قال : « أسم مُقطّع » [٧].
وأخيراً روى أيضاً عنه خبراً رواه عن جابر بن عبد الله بن رياب ، قال :« مرَ أبو ياسر بن أخطب برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة :(ألم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) [٨] ، فأتى أخاه
[١] آل عمران / ٧.
[٢] جامع البيان للطبري ٣ / ١٧٦.
[٣] آل عمران / ٧.
[٤] جامع البيان للطبري ٣ / ١٨١.
[٥] نفس المصدر ١ / ١٣٠.
[٦] نفس المصدر.
[٧] نفس المصدر ١ / ١٣١.
[٨] البقرة / (١) ـ ٢.