موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٤١ - ومن النماذج التي فيها كشف أيضاً وقد مرّ مكرراً برواية من غيره
كُنْتُمْ صَارِمِينَ) [١] ، قال : (فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ) [٢].
قال : وما التخافت يا بن عباس؟ قال : يتشاورون بعضهم بعضاً ، لكي لا يسمع أحد غيرهم.
فقال : (أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ * وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ) [٣] وفي أنفسهم أن يصرموها ، ولا يعلمون ما قد حلّ بهم : (قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ) [٤] ، فحرم الله ذلك بذنب كان منهم ، ولم يظلمهم شيئاً عليه.
(قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ ...(إلى قوله (يَتَلاَوَمُونَ) [٥] ، يلومون أنفسهم بما عزموا عليه (قَالُوا يَا وَيْلَنَا ...) [٦] إلى آخر الآيات » [٧].
ومن النماذج التي فيها كشف أيضاً وقد مرّ مكرراً برواية من غيره
ما أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب التفسير « حم السجدة » ، بسنده قال : « وقال المنهال ، عن سعيد ، قال : قال : قال رجل لابن عباس : إنّي أجد في القرآن أشياء تختلف عليَّ ، قال : (فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءلُونَ) [٨] ، (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ) [٩] ، (يَكْتُمُونَ اللّهَ
[١] القلم / (٢١) ـ ٢٢.
[٢] القلم / ٢٣.
[٣] القلم / (٢٤) ـ ٢٥.
[٤] القلم / (٢٦) ـ ٢٧.
[٥] القلم / ٣٠.
[٦] القلم / (٣١) ـ ٣٣.
[٧] مستدرك الوسائل للنوري ٧ / ٩٧ ، تفسير القمي ٢ / ٣٨١.
[٨] المؤمنين / ١٠١.
[٩] الصافات / ٢٧.