موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٢٦ - سورة قريش
٣ ـ (كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) [١]. قال ابن عباس : « البُر يؤكل فيلقى عصفه الريح ، والعصف الذي يكون فوق البُرّ هو لحاء البّر ».
سورة قريش
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
(لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ * إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ).
١ ـ (لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ) [٢]. عن ابن عباس : « قال نهاهم عن الرحلة وأمرهم أن يعبدوا ربّ هذا البيت ، وكفاهم المؤنة ، وكانت رحلتهم في الشتاء والصيف ، فلم يكن لهم راحة في شتاء ولا صيف ، فأطعمهم بعد ذلك من جوع ، وآمنهم من خوف ، وألغوا الرحلة فكانوا إذا شاءوا ارتحلوا ، وإذا شاءوا أقاموا ، فكان ذلك من نعمة الله عليهم كانوا يشتون بمكة ويصيّفون بالطائف ».
٢ ـ (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ) [٣]. قال ابن عباس : « يعني قريشاً أهل مكة بدعوة إبراهيم عليه السلام حيث قال : (وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ) [٤] ».
[١] الفيل / ٥.
[٢] قريش / ١.
[٣] قريش / ٤.
[٤] البقرة / ١٢٦.