موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٥٩ - تفسيره القرآن بالسنة ونماذج من ذلك
لأّكثركم أهل الوادي نادياً ، فأنزل الله : (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْداً إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) [١].
قال ابن عباس : والذي نفسي بيده لو دعا ناديه لأخذته الزبانية » [٢].
١٩ ـ أخرج أحمد في مسنده ، عن ابن عباس : « انّه بات عند نبيّ الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة ، فقام نبيّ الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليل فخرج فنظر إلى السماء ، ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) [٣] حتى بلغ : (سبحانك فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [٤] ، ثم رجع إلى البيت فتسوّك وتوضأ ، ثم قام فصلى ، ثم اضطجع ، ثم قام فخرج فنظر في السماء ، ثم تلا هذه الآية ، ثم رجع فتسوّك وتوضأ ، ثم قام فصلى » [٥].
٢٠ ـ أخرج أحمد في مسنده ، عن ابن عباس ، قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالساً في ظل حجرته ـ قد كاد يقلص عنه ـ فقال لأصحابه : يجيئكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان ، فإذا رأيتموه فلا تكلموه ، فجاء رجل أزرق ، فلمّا رآه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دعاه ، فقال : علام تشتمني أنت وأصحابك؟ قال : كما أنت حتى آتيك بهم ، قال : فذهب فجاء بهم ، فجعلوا يحلفون بالله ما
[١] العلق / (٩) ـ ١٣.
[٢] مسند أحمد ٥ / ١٨ / ٣٠٤٥.
[٣] آل عمران / ١٩٠.
[٤] آل عمران / ١٩١.
[٥] مسند أحمد ٥ / ٩٥ / ٣٢٧٦.