موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٢٢ - سورة القارعة
فهي تضبح ، وعلى الأرض توري الأحجار وتقدح ، ودلالة (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً) [١] ربما كانت في سير الخيل أظهر منها في سير الإبل.
٢ ـ (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً) [٢]. قال ابن عباس : « هو جمع القوم ».
٣ ـ (إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) [٣]. قال ابن عباس : « لربه لكفور ، الجحود لنعم الله ».
٤ ـ (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) [٤]. قال ابن عباس : « إنّ الله على كفره لشهيد ».
٥ ـ (بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ) [٥]. قال ابن عباس : « بُحث ».
٦ ـ (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) [٦]. قال ابن عباس : « أبرز ».
سورة القارعة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
(الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ * فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
[١] العاديات / ٤.
[٢] العاديات / ٥.
[٣] العاديات / ٦.
[٤] العاديات / ٧.
[٥] العاديات / ٩.
[٦] العاديات / ١٠.