موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٧١ - حوار فيه اعتبار
ابن عباس من طريق ابن أبي طلحة خاصة ، فإنّها من أصح الطرق عنه ، عليها أعتمد البخاري في صحيحه مرتباً على السور » [١].
معنى التأويلوالتأويل مأخوذ من الأول ـ آل يؤول أولاً وتأويلاً ـ قال الجوهري : « التأويل : تفسير ما يؤول إليه الشيء ، وقد أوَّلته وتأوّلته تأولاً ، بمعنى » [٢].
وقال سيدنا الأستاذ السيد الخوئي قدس سره في « البيان » : « أوّل الحكم إلى أهله ، أي ردّه إليهم.
وقد يستعمل التأويل ويراد منه العاقبة وما يؤول إليه الأمر ، كما في قوله تعالى : (وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ) [٣] ، وقوله تعالى : (نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ) [٤].
وعلى ذلك فالمراد بتأويل القرآن ما يرجع إليه الكلام وما هو عاقبته ، سواء أكان ذلك ظاهراً يفهمه العارف باللغة أم كان خفيّاً لا يعرفه إلاّ الراسخون في العلم » [٥].
وقد ذكروا فروقاً كثيرة بين التفسير والتأويل ، حكى الشيخ محمد حسين الذهبي بعضها ، كان منها ما قاله الراغب الإصفهاني في « المفردات » :
[١] الإتقان ١ / ١١٥.
[٢] الصحاح / مادة : ( أوّل ).
[٣] يوسف / ٦.
[٤] يوسف / ٣٦.
[٥] البيان ١ / ٢٤٣.