موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٩٣ - سورة المطففين
٦ ـ « يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ) [١]. قال ابن عباس : « يعني بالرحيق الخمر ».
٧ ـ (خِتَامُهُ مِسْكٌ) [٢]. قال ابن عباس : « طيّب الله لهم الخمر ، فكان آخر شيء جعل فيها حتى تختم ، إي أخر طعمه ريح المسك ، إذا رفع الشارب فاه عن آخر شرابه وجد ريحه كريح المسك ».
٨ ـ (وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ) [٣]. قال ابن عباس : « عيناً من ماء الجنّة تمزج به الخمر ». وفي رواية ميمون بن مهران ، عن ابن عباس سئل عن تسنيم؟ فقال : « هذا ما يقول الله عزوجل : (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ) [٤] » [٥].
٩ ـ (انقَلَبُواْ فَكِهِينَ) [٦]. قال ابن عباس : « معجبين ».
١٠ ـ (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ) [٧]. قال ابن عباس : « يعني السرر المرفوعة عليها الحجال ، وكان يقول : إنّ السور الذي بين الجنّة والنار يفتح لهم فيه أبواب ، فينظر المؤمنون إلى أهل النار ، والمؤمنون على السرر ، ينظرون كيف يُعذّبون ، فيضحكون منهم ، فيكون ذلك ممّا أقر الله به أعينهم كيف ينتقم الله منهم ».
[١] المطففين / ٢٥.
[٢] المطففين / ٢٦.
[٣] المطففين / (٢٧) ـ ٢٨.
[٤] السجدة / ١٧.
[٥] مجمع البيان ١٠ / ٢٩٨.
[٦] المطففين / ٣١.
[٧] المطففين / (٣٤) ـ ٣٥.