موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٧٧ - النمط الثالث ما يتعلق بالآداب الإسلامية العامة
والسادسة : (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) [١].
والسابعة : (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) [٢].
والثامنة : (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [٣].
ثم أقبل يفسّرها في آخر الآية : (وَكَانَ اللَّهُ) ، للذين عملوا الذنوب (غَفُوراً رَحِيماً)[٤].
١٠ ـ عن عبد الله بن ربيعة ، قال : « قال لي ابن عباس : هل تدري ما قوله :(وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) [٥]؟ قال : قلت : نعم.
قال : فما هو؟ قال : قلت : التسبيح والتحميد والتكبير في الصلاة وقراءة القرآن ونحو ذلك.
قال : لقد قلت قولاً عجباً ، وما هو كذلك! ولكنه إنّما يقول : ذكر الله إياكم عند ما أمر به أو نهى عنه ، إذا ذكرتموه ، أكبر من ذكركم إياه » [٦].
[١] النساء / ٤٨.
[٢] النساء / ١١٠.
[٣] النساء / ١٥٢.
[٤] تفسير الطبري ٥ / ٤٥.
[٥] العنكبوت / ٤٥.
[٦] تفسر الطبري ٢٠ / ١٥٦.