موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٧٣ - النمط الثاني ما يتعلق بسيرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم وأيام الصحابة
وبغياً ، فأتاهم نفر من قريش فقالوا : أتجدون في التوراة نبيّاً منّا؟ قالوا : نعم ، نجده طويل أزرق ، سبط الشعر » [١].
٢٧ ـ في تفسير قوله تعالى : (قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) [٢].
قال ابن عباس : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لهم : « إن كنتم صادقين في مقالكم ، فقولوا : اللهم أمتنا ، فو الذي نفسي بيده لا يقولها رجل إلاّ غص بريقه فمات مكانه » ، وهذه القصة شبيهة بقصة المباهلة » [٣].
٢٨ ـ في تفسير قوله تعالى : (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ) [٤].
روى أنّ الريح هاجت على عهد ابن عباس ، فجعل بعضهم يسب الريح ، فقال : « لا تسبّوا الريح ، ولكن قولوا : اللهم أجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً » [٥].
وهذا يعني أنّ تصريف الرياح عنده جعل بعضها يأتي بالرحمة وبعضها يأتي بالعذاب.
[١] مجمع البيان ١ / ٢٧٩.
[٢] البقرة / (٩٤) ـ ٩٥.
[٣] مجمع البيان ١ / ٣١٠.
[٤] البقرة / ١٦٤.
[٥] مجمع البيان ١ / ٤٥٧.