موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٢٤ - سورة الهُمَزَة
سورة العصر
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
(وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).
١ ـ (وَالْعَصْرِ) [١]. قال ابن عباس : « العصر ساعة من ساعات النهار ».
سورة الهُمَزَة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
(وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ * إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ).
١ ـ (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ) [٢]. قال ابن عباس : « ويل لكلّ طعان مغتاب عيّاب مشّاء بالنميمة ، مفرّق بين الأحبّة ، مشرك كان يلمز الناس ويهمزهم ».
وقال أبو الجوزاء قلت لابن عباس : « مَن هؤلاء الذين بدأهم الله بالويل؟ قال : هم المشاؤون بالنميمة المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون أكبر العيب ، الهُمزة : الطعّان ، واللمزة : المغتاب ».
[١] العصر / ١.
[٢] الهُمَزَة / ١.