موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٠٠ - حجية تفسير ابن عباس
فيه ، فقد رأيت فيه خير وسيلة للقيام بعملية إحصاء ومقارنة بين ما رواه عن ابن عباس وما كان منه موافقاً لأهل البيت عليهم السلام ، وقد استعنت في عملي هذا بفهارس طبعة الأعلمي في بيروت سنة « ١٤٢٥ هـ » فكانت النتائج كالتالي :
أوّلاً : وردت الروايات والأقوال والنقول عن ابن عباس بما يقرب من ألف وسبعمائة وخمسين موضعاً ، منها ما يزيد على (١٠٠) مورد صرح المؤلف بموافقتها لما روي عن أهل البيت عليهم السلام ، بنحو قوله : « وهو المروي عن أئمتنا » [١] ، أو « وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام » [٢] ، أو « وروي ذلك عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام » [٣] ، أو « وهو المروي عن الحسن بن عليّ عليه السلام » [٤] ، أو « وروي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام » [٥] ، أو « وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله عليه السلام وأبي الحسن الرضا عليه السلام » [٦] ، أو « وروي ذلك عن الصادق عليه السلام » [٧] ، إلى غير ذلك ممّا يشعر بالموافقة.
أمّا التي لم يذكر فيها نحو التعقيب بما مرّ ، فلا يعني أنّها كانت مخالفة ، بل رويت عنه وكانت في جوانب أخرى من نحو أسباب النزول أو القصص القرآني أو بعض الأحكام التي عرف بها كنكاح المتعة ومسألة العول في
[١] مجمع البيان ١٠ / ٤٤.
[٢] نفس المصدر ١٠ / ١٣.
[٣] نفس المصدر ١٠ / ٣١٥.
[٤] نفس المصدر ١٠ / ٣١٥.
[٥] نفس المصدر ١٠ / ٣٧٢.
[٦] نفس المصدر ٨ / ٧٦.
[٧] نفس المصدر ٨ / ٢٤٣.