موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٥٠٠ - نماذج من الأضداد اللغوية
حشرها : موتها ، ولمّا كان الحشر من الأضداد فهو الموت كما مرّ وهو السهم الخنيف [١].
٤ ـ « الإستخفاء » في قوله تعالى : (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ) [٢] ، عن ابن عباس : فقال : (مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ) : كاتم لعمله في بيته ، والإخفاء من الأضداد فهو بمعنى الكتمان كما مر وهو الأكثر ، وبمعنى الإظهار من قولك خفيته أي أظهرته[٣].
٥ ـ « الاسرار » في قوله تعالى :(وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ) [٤] ، كان ابن عباس يقول : أخفوها في أنفسكم ، بينما هي بمعنى أظهروها أيضاً [٥].
٦ ـ « السامد » في قوله تعالى : (وَأَنتُمْ سَامِدُونَ) [٦] ، قال ابن عباس : أي لاهون على اللغة اليمانية ، قال : والسامد أيضاً المغنّي بلغة حمير ، وبمعنى المطرق ، ومعنى الرافع رأسه قائماً فهو من الأضداد [٧].
٧ ـ « سرباً » في قوله تعالى : (فِي الْبَحْرِ سَرَباً) [٨] ، قال ابن عباس : كهيئة السرب طريقاً والسارب المتواري والسارب الظاهر [٩].
[١] الأضداد لأبي الطيب / ١٩٥.
[٢] الرعد / ١٠.
[٣] الأضداد لأبي الطيب / ٢٤٧.
[٤] يونس / ٥٤.
[٥] الأضداد لأبي الطيب / ٣٥٣.
[٦] النجم / ٦١.
[٧] الأضداد لأبي الطيب / ٣٧٣.
[٨] الكهف / ٦١.
[٩] الأضداد لأبي الطيب / ٣٨١.