موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٨٢ - كليات تفسيرية عنه في الوجوه والنظائر في القرآن
فهو الأوّل فالأوّل » [١].
٩ ـ قال السيوطي : « وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي وغيرهما عن ابن عباس ، قال : « كلّ عسى في القرآن فهي واجبة » [٢] ، أي محققة الحصول.
١٠ ـ قال السيوطي : « أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : كلّ شيء في القرآن كاد وأكاد ويكاد فإنّه لا يكون أبداً » [٣].
١١ ـ في تفسير الطبري بسنده ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : « كلّ شيء نسبه الله إلى غير أهل الإسلام من اسم مثل خاسر ، فإنّما يعني به الكفر ، وما نسبه إلى أهل الإسلام فإنّما يعني به الذنب » [٤].
١٢ ـ في تفسير الطبري بسنده عن ابن عباس ، قال : « كلّ ما ذكر الله في القرآن السياحة هم الصائمون » [٥].
١٣ ـ في « بحار الأنوار » : قال ابن عباس : « كلمّا ذكر الله في القرآن ممّا في الجنّة وسماه ليس له مثل في الدنيا ، ولكن سماه الله بالإسم الذي يعرف ، والزنجبيل ممّا كانت العرب تستطيبه ، فلذلك ذكره الله في القرآن ، ووعدهم أنّهم يسقون في الجنّة الكأس الممزوج بزنجبيل الجنّة (عَيْناً فِيهَا
[١] نفس المصدر ١ / ١٥٨.
[٢] الإتقان ١ / ١٦٥. وقد ذكر الزركشي في البرهان ٤ / ٢٨٨ هذا نقلاً عن البيهقي ، وتعقبه بكلام حوله فليراجع.
[٣] الإتقان ١ / ١٦٨.
[٤] تفسير الطبري ١ / ١٨٥ط الباب الحلبي بمصر. وفي مجمع البيان ١ / ١٤٠ ط الأعلمي بتفاوت يسير.
[٥] نفس المصدر ١١ / ٣٨.