موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٢٠ - ومن سورة التوبة
إِلاَّ الْمُتَّقُونَ) يعني عليّ بن أبي طالب وحمزة وجعفراً وعقيلاً ، هؤلاء هم أولياؤه ،(وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)» [١].
٦ ـ عن ابن عباس ، وسئل عن سهم ذوي القربى في قوله تعالى :(وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) [٢] ، فقال : « هو لقربى رسول الله قسمه لهم رسول الله بينهم » [٣].
ومن سورة التوبة١ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى : (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [٤] ، قال : « نزلت في مشركي العرب غير بني ضمرة » [٥].
٢ ـ عن ابن عباس ، قال : « وجّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بآيات من أوّل سورة براءة مع أبي بكر ، وأمره أن يقرأها على الناس ، فنزل عليه جبرائيل قال : إنّه لا يؤدي عنك إلاّ أنت أو عليّ ، فبعث عليّاً في أثره ، فسمع أبو بكر رغاء الناقة ، فقال : ما وراؤك يا عليّ أنزل فيّ شيء؟ قال : لا ، ولكن رسول الله قال : لا يؤدي عني إلاّ أنا أو عليّ ، فدفع إليه الآيات ، وقرأها عليّ على الناس » [٦].
[١] شواهد التنزيل ١ / ٢١٦.
[٢] الأنفال / ٤١.
[٣] شواهد التنزيل ١ / ٢٢١.
[٤] التوبة / ١.
[٥] تفسير الحبري / ٢٦٨.
[٦] شواهد التنزيل ١ / ٢٤٢.