موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٢٢ - ومن سورة التوبة
٥ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى : (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ) [١] ، قال : « نزلت في العباس بن عبد المطلب وأبي طلحة بن عثمان من بني عبد الدار » [٢].
٦ ـ عن ابن عباس في قوله : (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [٣] ، قال : « نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام خاصة » [٤].
٧ ـ عن ابن عباس في قوله تعالى : (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) [٥] ، قال : « أفتخر العباس بن عبد المطلب ، فقال : أنا عم محمد ، وأنا صاحب سقاية الحاج ، وأنا أفضل. وقال شيبة بن عثمان : أنا أعمر بيت الله وصاحب حجابته وأنا أفضل. فسمعهما عليّ وهما يذكران ذلك ، فقال : أنا أفضل منكما ، أنا المجاهد في سبيل الله ، فأنزل الله فيهم (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ) ، يعني العباس ، (وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)يعني شيبة ،(كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ، ففضل عليّاً عليهما » [٦].
[١] التوبة / ١٧.
[٢] تفسير الحبري / ٢٧٠.
[٣] التوبة / ١٨.
[٤] تفسير الحبري / ٢٧٢.
[٥] التوبة / ١٩.
[٦] شواهد التنزيل ١ / ٢٥٢.