الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ٤٨٥
٩ - الإنفراد بالولي وبأهل بيته وبالهاشميين
الولي احتج بحقه، والقرابة الطاهرة احتجت بمكانتها، فأغضبوا القوة المتغلبة واضطروها أن تهددهم بحرق البيت الذي يسكنونه، حتى لا يبقى هنالك شئ اسمه أهل البيت فيزعجوا أي سلطة جديدة. راجع على سبيل المثال الإمامة والسياسة لابن قتيبة مجلد ١ صفحة ١٢ والعقد الفريد لابن عبد ربه مجلد ٤ صفحة ٢٥٩ و ٢٦٠، وراجع شرح النهج لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد مجلد ١ صفحة ١٣٤ ومجلد ٢ صفحة ١٩ مطبعة مصر ومجلد ٦ صفحة ٤٨ تحقيق أبي الفضل ومجلد ١ صفحة ١٥٧ دار الفكر، وراجع هامش الفصل لابن حزم مجلد ١ صفحة ٧٣، وراجع بحار الأنوار مجلد ٢٨ صفحة ٣٣٨ و ٣٣٩، وراجع الغدير للأميني مجلد ٧ صفحة ٧٧، وراجع أنساب الأشراف مجلد ١ صفحة ٢٨٦ للبلاذري، وتاريخ ابن شحنة صفحة ١٦٤ بهامش الكامل مجلد ٧، وراجع تاريخ أبي الفداء مجلد ١ صفحة ١٥٦ وأعلام النساء مجلد ٣ صفحة ١٢٠٧
١٠ - عقوبات إضافية إكراما لحديث الثقلين
لأن القوة المتغلبة والتي استولت على السلطة بالقوة تفهم حديث الثقلين وتقدر صاحبه، ولأنه الولي لم يسلم لها بابتزازها لحقه، ولأن الآل الكرام لم يدخلوا في طاعة القوة الغالبة، ولأن التهديد بقتل علي لم يثنه عن المطالبة بحقه، والتهديد بحرق البيت على فاطمة وعلي والحسن والحسين لم يوقف معارضتهم... فلذلك قررت القوة المتغلبة حقنا لدماء أهل البيت الكرام أن تتخذ ثلاث قرارات اقتصادية بحق أهل بيت محمد خاصة والهاشميين عامة، وقدرت أن هذه القرارات هي وحدها التي تجبر الآل الكرام على التسليم.
١١ - مضمون القرارات العنيدة
١ - حرمان أهل البيت من تركة الرسول حرمانا كاملا وإعطائهم حذاء الرسول وآلته ودابته فقط.