الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ٣١٣
تلك حقيقة مطلقة!! وقد لقيت فاطمة عمر فقالت: يا بن الخطاب أجئت لتحرق دارنا! قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة!!
راجع الرياض النضرة مجلد ١ صفحة ١٩٧، وأبو بكر الجوهري في سقيفته برواية ابن أبي الحديد مجلد ١ صفحة ١٣٣ ومجلد ٦ صفحة ٢٩٣، وتاريخ الخميس مجلد ١ صفحة ١٨٨ وجاء في أنساب الأشراف مجلد ١ صفحة ٥٨٦، وكنز العمال مجلد ٣ صفحة ١٤٠، والرياض النضرة مجلد ١ صفحة ١٦٧، وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد مجلد ١ صفحة ١٣٢ ومجلد ٦ صفحة ٢، والخميس مجلد ١ صفحة ١٧٨، وأبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد مجلد ١ صفحة ١٣٤
وفي أنساب الأشراف للبلاذري فتحلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة: يا بن الخطاب أتراك محرقا علي بابي! قال: نعم!
وإلى هذا أشار عروة بن الزبير حين كان يعتذر عن أخيه عبد الله بن الزبير في ما جرى له مع بني هاشم وحصره إياهم في الشعب وجمعه الحطب لإحراقهم ليدخلوا في طاعته، كما أرهب بني هاشم وجمع لهم الحطب لتحريقهم إذا هم أبوا البيعة في ما سلف.
راجع مروج الذهب مجلد ٢ صفحة ١٠٠، وأورده ابن أبي الحديد في مجلد ٢ صفحة ٤٨١، واليعقوبي في تاريخه مجلد ٢ صفحة ١٠٥، وراجع معالم المدرسين صفحة ١٢٧، وقال اليعقوبي في مجلد ٢ صفحة ١٠٥ فأتوا في جماعة حتى هجموا على الدار، وكسروا سيف علي ودخلوا الدار.
٧ - هذه البطولة في الشعر الحديث
يقول حافظ إبراهيم شاعر النيل في هذه الحادثة:
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها