الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ٤٦٢
٤٧ - تحريف وتمييع النصوص الشرعية الواردة في علي
ذكر ابن عساكر في ترجمة علي من تاريخ دمشق مجلد ٢ صفحة ٣١ الحديث ٩٣٤
وابن حجر في صواعقه صفحة ١٢٥ والسيوطي في تاريخ الخلفاء صحفة ١٧٢ عن ابن عباس أنه قد نزل في علي ثلاثمائة آية من كتاب الله عز وجل. وقال ابن عباس: ما أنزل الله (يا أيها الذين آمنوا) إلا علي أميرها وشريفها، ولقد عاتب الله أصحاب محمد في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير. راجع مجلد ٢ صفحة ٤٣٠ الحديث ٩٣٢ من تاريخ دمشق وصفحة ١٢٥ من الصواعق المحرقة.
وعلى سبيل المثال فقد نزل قوله تعالى في الآية رقم ٧ من سورة الرعد مخاطبا النبي (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) وبين النبي هذه الآية فقال: (أنا المنذر وعلي الهاد، وبك يا علي يهتدي المهتدون). راجع مجلد ٢ صفحة ٤١٧ الحديث ٩١٦ من تاريخ دمشق لابن عساكر، وراجع صفحة ١٠٧ من الفصول المهمة للصباغ المالكي وصفحة ٩٩ من ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ومجلد ٥ صفحة ٣٤ من مسند الإمام أحمد منتخب الكنز بالهامش.
وما زالت وسائل إعلام الدولة تركز، حتى أولت الآيات النازلة في علي عن معانيها، وفكت الصلة بين خصوصية هذه الآيات وبين الإمام علي، فالرجل الهادي بنص القرآن والشاهد التالي بنص القرآن، والوالي بنص القرآن، والصادق بنص القرآن، والمطهر بنص القرآن، والسابق بنص القرآن، والمؤمن بنص القرآن، والمتقي بنص القرآن... إلخ. تنتزع منه كل هذه الصفات بالقوة ويؤخذ منه حقه ويهدد مع هذا بالقتل، ويضطر أن يبكي ويصيح ويلتحق بقبر رسول الله شاكيا باكيا مرددا (يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني) وبعد سويعات من وفاة ابن عمه رسول الله يجمع الحطب لحرق بيته على الزهراء وعلى فرخي رسول الله!!
ثم حرفت النصوص الشرعية التي أعلنها رسول الله والمتعلقة بالولي، فإذا ذكرت