الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ١٣٢
منك عهدك، إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم...). راجع صفحة ٢٧٦ من المقصد الثاني.
١١ - وذكر الجفر والجامعة
الشيخ كمال الدين أبو سالم ابن طلحة الشافعي (ت ٦٥٢) قال في كتاب الجفر والجامعة والنور اللامع حسب نقل كشف الظنون: مجلد صغير أوله: الحمد لله الذي اطلع من اجتباه... إلخ. وذكر فيه أن الأئمة من أولاد جعفر يعرفون الجفر. راجع مجلد ٢ صفحة ٤٢٠ - ٤٢١ من مصباح السعادة، وكشف الظنون مجلد ٣ صفحة ٥٢١.
١٢ - وذكر الجامعة ابن خلدون
في مقدمته مجلد ١ صفحة ٦٠٠ - ٦٠٢ دار الكتاب اللبناني حيث قال: ووقع لجعفر وأمثاله من أهل البيت كثير من ذلك مستندهم فيه - والله أعلم - الكشف بما كانوا عليه من الولاية، وإذا كان مثله لا ينكر من غيرهم من الأولياء في ذويهم وأعقابهم، وقد قال (صلى الله عليه وسلم): إن فيكم محدثين، فهم أولى الناس بهذه الرتب الشريفة، والكرامات الموهوبة (المقدمة لابن خلدون مجلد ١ صفحة ٥٦٥ - ٥٦٦ الفصل الثالث في ابتداء الدول والأمم، وفي الكلام على الملاحم والكشف عن مسمى الجفر).
وقال بعده ما ملخصه: إن هارون بن سعيد العجلي رأس الزيدية كان له كتاب يرويه عن جعفر الصادق، وفيه علم ما سيقع لأهل البيت على العموم، ولبعض الأشخاص منهم على الخصوص، وقع ذلك لجعفر ولنظائره من رجالاتهم على طريق الكرامة، والكشف الذي يقع لمثلهم من الأولياء، وكان مكتوبا عند جعفر في جلد ثور صغير.... إلى قوله: وكان فيه تفسير القرآن وما في باطنه من غرائب المعاني مروية عن جعفر الصادق... إلى قوله: ولو صح السند إلى جعفر الصادق لكان فيه نعم المستند من نفسه، أو من رجال قومه، فهم أهل الكرامات، وقد صح عنه أنه كان يحذر بعض قرابته بوقائع تكون لهم. وقد حذر يحيى بن عمه زيد من مصرعه، وعصاه، فخرج وقتل بالجوزجانة، كما هو معروف. وإذا كانت الكرامة تقع لغيرهم فما