الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ١٢٧
وفي صحيفة ١٤٥ من البصائر عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول (إن في البيت صحيفة طولها سبعون ذراعا، ما خلق الله من حلال أو حرام إلا وهو فيها، حتى أرش الخدش).
وفي صفحة ١٤٤ عن محمد بن عبد الملك قال: كنا عند أبي عبد الله نحوا من ستين رجلا، قال فسمعته يقول (عندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعا، ما خلق الله من حلال أو حرام إلا وهو فيها، حتى أن فيها أرش الخدش).
وفي صفحة ١٤٤ عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله يقول (إن عندنا لصحيفة سبعين ذراعا، أملاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي بيده، ما من حلال ولا حرام إلا وهو فيها، حتى أرش الخدش).
وفي صفحة ١٤٨ من البصائر ومجلد ١ صفحة ٥٩ من أصول الكافي وصفحة ٦١ منه عن حماد قال: سمعت أبا عبد الله يقول (ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحد الدار، وإن حلال محمد حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى يوم القيامة، وإن عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا، وما خلق الله حلالا ولا حراما إلا فيها، فما كان من الطريق فمن الطريق، وما كان من الدور فمن الدور، حتى أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة).
وفي البصائر صفحة ١٦٦ عن عبد الله بن أيوب قال: سمعت أبا عبد الله يقول (ما ترك علي شيعته وهم يحتاجون إلى أحد في الحلال والحرام، حتى أنا وجدنا في كتابه أرش الخدش. قال ثم قال: أما إنك إن رأيت كتابه لعلمت أنه من كتب الأولين).
وعن محمد بن حكيم عن أبي الحسن قال (إنما هلك من كان قبلكم بالقياس، وإن الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه حتى أكمل له جميع دينه في حلاله وحرامه، فجاءكم بما تحتاجون إليه في حياته، وتستغيثون به وبأهل بيته بعد موته، وإنها لصحيفة عند أهل بيته حتى أن فيها أرش الخدش، ثم قال: إن أبا حنيفة ممن يقول: قال علي وقلت أنا!