الإنحرافات الكبرى - سعيد أيوب - الصفحة ٤٢١ - النبي الخاتم ( ص ) والقافلة البشرية الحجة البالغة
سددت أبوابنا كلها إلا باب علي . قال : ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها " [٣٤٦] ومنها ما أخرجه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي . إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم . قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها . فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلهم يرجو أن يعطاها . فقال . أين علي بن أبي طالب . وكان يشتكي عينيه . فتفل في عينيه وأعطاه اللواء [٣٤٧] . ومنها ما أخرجه الإمام أحمد عن علي قال . لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم . دعاني النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي : أدرك أبا بكر . فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه . فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم . فلحقته بالجحفة وأخذت الكتاب منه . ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله نزل في شئ ؟ قال . لا . ولكن جبريل جاءني فقال : لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك [٣٤٨] . وفي رواية : ( أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني ، [٣٤٩] . وروي في قوله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " [٣٥٠] عن ابن عباس قال . خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم وقاعد .
وإذا مسكين يسأل . فدخل رسول الله فقال . " أعطاك أحد شيئا " قال : نعم قال . " من ؟ " قال . ذلك الرجل القائم . قال : على أي حال أعطاكه ؟ قال :
وهو راكع . قال : وذلك علي بن أبي طالب . قال . فكبر رسول الله صلى الله
[٣٤٦] الفتح الرباني : ١٢٣ / ٢١ .
[٣٤٧] أخرجه بألفاظ متعددة . أحمد . والبخاري ومسلم في فتح خيبر والترمذي في المناقب وابن سعد في الطبقات وابن هشام في السيرة .
[٣٤٨] أخرجه أحمد ( الفتح الرباني : ١٥٧ / ١٨ ) وقال صاحب الفتح . قال الهيثمي رواه عبد الله بن أحمد . وفيه محمد بن جابر السحيمي وهو ضعيف وقد وثق .
[٣٤٩] أخرجه الإمام أحمد وقال في الفتح الرباني الحديث سنده صحيح وله شواهد كثيرة تعضده منها عند البخاري والإمام أحمد أيضا من حديث هريرة ومنها حديث أنس عن الترمذي وحديث ابن عباس عند الترمذي أيضا ( الفتح الرباني ١٥٧ / ١٨ ) .
[٣٥٠] سورة المائدة ، الآية : ٥٥ .