تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٠٥ - ٢- دنيا دار رنجها و دردهاست
كان فيها اشد فقرا لانه يفتقر الى الناس فى حفظ امواله، و تفتقر الى كل آلة من آلات الدنيا، فليس فى غنى الدنيا الراحة!
:" راحتى و آسايش در دنيا و براى اهل دنيا وجود ندارد، راحتى و آسايش تنها در بهشت است، و براى اهل بهشت! رنج و تعب در دنيا آفريده شده، و براى اهل دنيا، و (به همين دليل) هر كسى پيمانهاى از آن به دست مىآورد دو برابر آن حرص نصيب او مىشود، و كسانى كه از دنيا بيشتر دارند فقيرترند! زيرا محتاج ديگران در حفظ اموال خويشند، و به وسائل و ادوات زيادى براى حفظ آن نيازمندند، بنا بر اين در ثروت دنيا راحتى نيز وجود ندارد".
سپس امام ع در ذيل اين حديث فرمود:
كلا ما تعب اولياء اللَّه فى الدنيا للدنيا، بل تعبوا فى الدنيا للآخرة:
" هرگز دوستان خدا در دنيا به خاطر دنيا رنج و تعب نمىكشند، بلكه رنج و تعب آنها در دنيا براى آخرت است"! [١]
[١]" خصال صدوق" جلد ١ باب الدنيا و الآخرة ككفتى الميزان حديث ٩٥.