سرّ صناعة الإعراب - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ١٤٣ - باب النون
فإن احتج محتج بقول الشاعر [١] :
|
أقلّي اللوم عاذل والعتابا |
... |
و [٢] :
|
يا دار عمرة من محتلّها الجرعا |
... |
و [٣] :
|
... |
سقيت الغيث أيتها الخيامو [٤] |
وقوله أيضا [٥] :
|
أتنسى أن تودّعنا سليمى |
بفرع بشامة سقي البشامو [٦] |
فإنما ألحقت هذه المدات في الوقف لتصحيح الوزن. ومن أجرى الشعر مجرى الكلام قال في الوقف على القوافي بوقفه في الكلام ، قال :
|
أقلّي اللوم عاذل والعتاب |
... [٧] |
[١] سبق تخريج البيت.
[٢] سبق تخريجه.
[٣] عجز بيت لجرير ، وصدره :
متى كان الخيام بذي طلوح
وهو في ديوانه (ص ٢٧٨). ذو طلوح : موضع.
[٤] البيت لجرير في ديوانه (ص ٢٧٨) ، والبيت بتمامه :
|
متى كان الخيام بذي طلوح |
سقيت الغيث أيتها الخيامو |
والشاهد فيه قوله (الخيامو) حيث أشبع المد لتصحيح الوزن.
[٥] البيت لجرير ، وهو في ديوانه (ص ٢٧٩).
[٦]سقى البشام : أي سقى من أبشمه الطعام أي أتخمه. القاموس المحيط (٤ / ٨٠). فرع بشامة : البشامة : شجرة طيبة الريح والطعم يستاك بها صغيرة الورق ، لا ثمر لها ، إذا قطع ورقها أو غصنها سال منه لبن أبيض (ج) بشام. القاموس المحيط (٤ / ٨٠). الشاهد فيه إشباع المد فأصبحت (بشامو) ، وأصلها (البشام).
[٧] سبق تخريج البيت.