سرّ صناعة الإعراب - أبو الفتح عثمان بن جنّي - الصفحة ٣٧٢ - إبدال الياء من الرا
|
نوازل أعوام أذاعت بخمسة |
وتعتدّني إن لم يق الله ساديا [١] |
أي : سادسا ، وقال الآخر [٢] :
|
عمرو وكعب وعبد الله بينهما |
وابناهما خمسة ، والحارث السادي [٣] |
وقال الآخر [٤] :
|
مضى ثلاث سنين منذ حلّ بها |
وعام حلّت ، وهذا التابع الخامي [٥] |
أي : الخامس.
إبدال الياء من الباء
أنشد سيبويه [٦] :
|
لها أشارير من لحم تتمّره |
من الثعالي ، ووخز من أرانيها [٧] |
[١] نوازل : الشدائد تنزل بالقوم. أذاعت بخمسة : أذهبته وطمست معالمه. الشاهد فيه قوله (ساديا) فأصلها سادس وأبدلت السين ياء.
[٢] البيت ينسب لامرأة تبكي قتلى قومها بني حارس الذين قتلوا في وقعة مع بني عامر. انظر شرح شواهد الشافية (ص ٤٤٨).
[٣] تعدد الشاعرة قتلى قومها الذين أصيبوا في الحرب. والشاهد في البيت (السادي) حيث أبدلت السين ياء فأصلها «السادس». إعرابه : صفة مرفوعة بضم مقدر.
[٤]نسبه صاحب اللسان لقطبة بن أوس. مادة (خمس) (٦ / ٦٧).
[٥] يقول مر ثلاث سنوات منذ أن نزل بهذا المكان وتابعه عام آخر وهذا العام الخامس. والشاهد فيه (الخامي) حيث أبدلت السين ياء فأصلها (الخامس). إعرابه : صفة مرفوعة بضم مقدر.
[٦]البيت ينسب لأبي كاهل اليشكري. ذكره صاحب اللسان مادة «شرر» (٤ / ٤٠١).
[٧]الأشارير : جمع إشرارة وهي قطعة من اللحم تجفف لادخارها. اللسان (٤ / ٤٠١). الوخز : كالنخس يكون من الطعن الخفيف الضعيف. اللسان (٥ / ٤٢٨) مادة / وخز. والشاعر يصف امرأة تدعو (عقاب) حيث تجفف اللحم من الثعالب والأرانب لوقت الحاجة إليه والشاهد فيه (ثعالي ـ أرانيها) حيث أبدلت الياء من الباء والأصل (ثعالب ـ أرانبها). إعرابه : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة.