إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٩٧ - بحث حول فارس بن حاتم
جدي ١ على الخلاصة أنّ هذه العبارة لا تدل صريحاً على توثيقه ، نعم قد يظهر منها ذلك ، مع أنّ المصنف يصف [١] الروايات التي هو فيها بالصحة. انتهى.
ولا يخفى أنّ ظهور التوثيق غير واضح ، ووصف الصحة في رواياته من العلاّمة [٢] وغيره [٣] كذلك ، إلاّ أنّ للعلاّمة ; في الرجال كثرة أوهام يبعد زيادة بُعدٍ معها الاعتماد ، بخلاف مثل الصدوق ، فإنّ احتمال الاعتماد قد يوجه كما أسلفناه [٤].
على أنّ في السند أيضاً وهب بن وهب ، وهو أبو البختري ، وقد قال النجاشي : إنّه كان كذّابا [٥] وفي الفهرست للشيخ : إنّه عاميّ المذهب ضعيف [٦]. وفي الفقيه بعد ذكر حديث في طريقه وهب بن وهب قال ، قال مصنف هذا الكتاب : جاء هذا الحديث هكذا في رواية وهب بن وهب ، وهو ضعيف [٧]. وسيأتي ان شاء الله في هذا الكتاب أيضاً ما صورته : وهب بن وهب عامي متروك العمل فيما يختص بروايته [٨].
والثاني : فيه فارس ، والظاهر أنّه ابن حاتم ، وقد ذكره الشيخ في رجال الهادي ٧ من كتابه ، وقال : إنّه غال ملعون [٩]. والكشي أورد فيه
[١] في « رض » : وصف. [٢] المختلف ١ : ٩٥. وفي الصحيح عن زيد الشحّام. [٣] المدارك ١ : ٢١٩. في الصحيح عن زرارة وأخيه بكير. [٤] راجع ص ٤٨. [٥] رجال النجاشي : ٤٣٠ / ١١٥٥. [٦] الفهرست : ١٧٣ / ٧٥٧. [٧] الفقيه ٤ : ٢٥ / ٥٨. [٨] راجع التهذيب ١ : ٣١ وج ٩ : ٧٦ ، والاستبصار ١ : ٤٨. ولم نعثر على غيرهما. [٩] رجال الطوسي : ٤٢٠ / ٣.