إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣١ - قول العلّامة في حكم من لايجد إلّا الثلج ، والمناقشة فيه
لقّب إسماعيل بالسري [١] قال العلاّمة : ونصر بن الصباح ضعيف [٢].
والذي حققه شيخنا المحقق أيّده الله في كتاب الرجال أنّ لفظة ثقة تصحيف يق [٣] كما يقتضيه سوق كلام الكشي ، والعلاّمة غيّر كلام الكشي لظنّه أنّ فيه تصحيح المرام ، وعلى كل حال فالرجل المبحوث عنه غير معلوم الحال بعد احتمال الاشتراك ، وبتقدير كونه الدهقان فهو ممدوح ، وقد وصفها العلاّمة في المختلف بالصحّة [٤].
وأمّا معاوية بن شريح في الثاني ، فالظاهر أنّه ابن ميسرة بن شريح وهو مهمل في رجال النجاشي [٥] ، والشيخ في الفهرست [٦].
المتن :
في الأوّل ظاهر الدلالة على تحقّق الغُسل بالثلج ولزوم الغُسل لا التيمّم ، فيندفع به على تقدير الصحة ما ينقل عن السيد المرتضى ٢ أنّه قال : إذا لم يجد إلاّ الثلج ضرب بيده وتيمّم بنداوته [٧].
والعلاّمة جعل الخبر مؤيّداً لما اختاره من الاغتسال بالثلج ، واعتمد في الدليل على أنّ المغتسل والمتوضّئ يجب عليه مماسّة أعضاء الطهارة
[١] رجال الكشي ٢ : ٨٦٠ / ١١١٩ وفيه السدي بدل السري ، وفي الخلاصة : ٩٦ / ٢٨ : السري نقلاً عن الكشي. [٢] خلاصة العلاّمة : ٩٦ / ٢٨. [٣] منهج المقال : ٢٣٣. [٤] المختلف ١ : ٢٦٣. [٥] رجال النجاشي : ٤١٠ / ١٠٩٣. [٦] الفهرست : ١٦٦ / ٧٢٧. [٧] المختلف ١ : ٢٦٣.