موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨٢
٢٠٣٩.الكافي عن محمّد بن مسلم [عن الإمام الباقر عليه ال رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : لَعَنَكِ اللّه ُ ! فَما تُبالينَ مُؤمنا آذَيتِ أم كافِرا . ثُمَّ دَعا بِالمِلحِ فَدَلَكَهُ فَهَدَأَت . [١] ثُمَّ قالَ أبوجَعفَرٍ عليه السلام : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي المِلحِ ما بَغَوا مَعَهُ دِرياقا [٢] . [٣]
٢٠٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : مَنِ ابتَدَأَ طَعامَهُ بِالمِلحِ ؛ ذَهَبَ عَنهُ سَبعونَ داءً وما لا يَعلَمُهُ إلاّ اللّه ُ عز و جل . [٤]
٢٠٤١.الكافي عن سعد الإسكاف عن الإمام الباقر عليه السلا إنَّ فِي المِلحِ شِفاءً مِن سَبعينَ داءً ، أو قالَ : سَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ الأَوجاعِ . ثُمَّ قالَ : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي المِلحِ ماتَداوَوا إلاّ بِهِ . [٥]
٢٠٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن ذَرَّ عَلى أوَّلِ لُقمَةٍ مِن طَعامَهِ المِلحَ ؛ ذَهَبَ عَنهُ بِنَمَشِ [٦] الوَجهِ . [٧]
٢٠٤٣.عنه عليه السلام : إنَّ بَني إسرائيلَ كانوا يَستَفتِحونَ بِالخَلِّ ويَختِمونَ بِهِ ، ونَحنُ نَستَفتِحُ بِالمِلحِ ونَختِمُ بِالخَلِّ . [٨]
راجع : ص ١٦٧ (ما يمنع الجنون / الملح) . ص ٢٨٥ (صحّة الجلد / افتتاح الطعام بالملح) . ص ٤٣٩ (آداب أكل الطعام / افتتاح الطعام بالملح والاختتام به أو بالخلّ) . ص ٥٨١ ، ح ١٧٥٧ .
[١] في المصدر : «فهدّت» ، والتصويب من مرآة العقول وبحار الأنوار.[٢] الدِّرياق : التِّرياق ؛ ما يستعمل لدفع السمّ من الأدوية والمعاجين (لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٩٦ و ص ٣٢) .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٧ ، ح ٩ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٤٢٢ ، ح ٢٤٧٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٤ ، ص ٢٧٣ ، ح ٤١.[٤] الخصال ، ص ٦٢٣ ، ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٤٢٤ ، ح ٢٤٨٣ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٣.[٥] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٦ ، ح ٣ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٤٢١ ، ح ٢٤٧٤ عن سعد الإسكاف عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٩٤ ، ح ٢.[٦] النَمَشُ : نقط بيض وسود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٩١) .[٧] النَمَشُ : نقط بيض وسود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٩١) .[٨] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٢ عن سليمان الديلمي ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٧ ، ح ٤٢٥٨ نحوه ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٠٧ ، ح ٩٧٨ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٩٩ ، ح ٢٤ .