موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٥
ز ـ البُعدُ مِنَ اللّه ِ
١٢٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نورُ الحِكمَةِ الجوعُ ، وَالتَّباعُدُ مِنَ اللّه ِ الشِّبَعُ . [١]
١٢٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ أبغَضَ إلَى اللّه ِ مِن بَطنٍ مَلآنٍ . [٢]
١٢٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُكُم إلَى اللّه ِ تَعالى كُلُّ نَؤومٍ وأكولٍ وشَروبٍ . [٣]
١٢٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يُبغِضُ الآكِلَ فَوقَ شِبَعِهِ ، وَالغافِلَ عَن طاعَةِ رَبِّهِ ، وَالتّارِكَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ ، وَالمُخفِرَ [٤] ذِمَّتَهُ ، وَالمُبغِضَ عِترَةَ نَبِيِّهِ ، وَالمُؤذِيَ جيرانَهُ . [٥]
١٢٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : جاءَني جَبرَئيلُ في ساعَةٍ لَم يَكُن يَأتيني فيها ، وفي يَومٍ لَم يَكُن يَأتيني فيهِ . فَقُلتُ لَهُ : يا جَبرَئيلُ ، لَقَد جِئتَني في ساعَةٍ ويَومٍ لَم تَكُن تَأتيني فيهِما ، لَقَد أرعَبتَني؟ ! قالَ : وما يُرَوِّعُكَ يا مُحَمَّدُ ، وقَد غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قالَ : بِماذا بَعَثَكَ رَبُّكَ؟ قالَ : يَنهاكَ رَبُّكَ عَن عِبادَةِ الأَوثانِ ، وشُربِ الخُمورِ ، ومُلاحاةِ الرِّجالِ ، واُخرى هِيَ لِلآخِرَةِ وَالاُولى ، يَقولُ لَكَ رَبُّكَ : يا مُحَمَّدُ ، ما أبغَضتُ وِعاءً قَطُّ
[١] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٢٠ ، ح ١٠٢٤ ، جامع الأخبار ، ص ٥١٥ ، ح ١٤٥٢ ، روضة الواعظين ، ص ٥٠٠ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٣١ ، ح ٧ ؛ الفردوس ، ج ٤ ، ص ٢٤٧ ، ح ٦٧٣٠ عن أبي هريرة .[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٣٦ ، ح ٨٩ عن أحمد بن عامر الطائي ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ، ص ١٠٩ ، ح ٦٦ كلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٣٣ ، ح ١٤ .[٣] تنبيه الخواطر ، ج ١ ، ص ١٠٠ .[٤] اخفَرْتَ فلانا : إذا نقَضتَ عهدَه وغدَرتَ به (الصحاح ، ج٢ ، ص٦٤٩).[٥] كنز العمّال ، ج ١٦ ، ص ٨٧ ، ح ٤٤٠٢٩ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة.