موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٤
١٦٢٧.الإمام الرضا عليه السلام : التّينُ يَذهَبُ بِالبَخَرِ [١] ، ويَشُدُّ العَظمَ ، ويَذهَبُ بِالدّاءِ حَتّى لا يُحتاجَ مَعَهُ إلى دَواءٍ . [٢]
١٦٢٨.الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرض التّينُ يَذهَبُ بِالبَخَرِ ، ويَشُدُّ الفَمَ وَالعَظمَ ، ويُنبِتُ الشَّعرَ ، ويَذهَبُ بِالدّاءِ ولا يُحتاجُ مَعَهُ إلى دَواءٍ. وقالَ عليه السلام : التّينُ أشبَهُ شَيءٍ بِنَباتِ الجَنَّةِ . [٣]
١٦٢٩.طبّ الأئمّة عن محمّد بن عَرَفة : كُنتُ بِخُراسانَ أيّامَ الرِّضا عليه السلام وَالمَأمونِ ، فَقُلتُ لِلرِّضا عليه السلام : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ما تَقولُ في أكلِ التِّينِ؟ قالَ : هُوَ جَيِّدٌ لِلقولَنجِ فَكُلوهُ . [٤]
١٦٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَرِقَّ قَلبُهُ ، فَليُدمِن أكلَ البَلَسِ [٥] . [٦]
راجع : ص ٢٦٦ (ما ينفع لأوجاع الكبد / لبن التين) .
[١] البَخَرُ ـ بالتحريك ـ : ريح كريه من الفم (المحيط في اللغة ، ج ٤ ، ص ٣٣٧).[٢] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٢٥٢ .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٨ ، ح ١ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٧٢ ، ح ٢٢٩٨ نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٨٥ ، ح ٢ .[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٣٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٨٥ ، ح ٣.[٥] قال العلاّمة المجلسي رحمه الله : قال الجوهريُّ : «البَلَس» بالتحريك شيء يشبه التين يكثر باليمن . وفي القاموس : ثمر كالتين والتين نفسه . وفي النهاية : فيه «من أحبَّ أن يرقَّ قلبه فليدم أكل البلس» هو بفتح الباء واللام : التين ، قيل : هو شيء باليمن يشبه التين ، وقيل : هوالعدس ، وقيل : البلس مضموم الباء واللام ، ومنه حديث ابن جريج قال : سألت عطاء عن صدقة الحبِّ ، فقال : فيه كلّه الصدقة ، فذكر الذرَّة ، والدُّخن ، والبلس ، والجلجلان . وقد يقال فيه : «البلسن» بزيادة النون . وأقول : كأنّ المراد هنا العدس ؛ لورود هذا المضمون فيه بروايات كثيرة ، ولا يبعد أن يكون مكانه «البلسن» ، قال في القاموس : البلسن بالضمّ العدس ، وحبٌّ آخر يشبهه (بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٨٦) .[٦] غريب الحديث لابن قتيبة ، ج ٢ ، ص ٣٠٣ عن ابن عبّاس؛ مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٧٦ ، ح ١٢٥٣ وفيه «في الحديث: من أراد أن يرقّ قلبه فليدمن من أكل البلس وهو التين» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٨٧ ، ح ٧ نقلاً عن الفردوس عن ابن عبّاس عنه صلى الله عليه و آله وزاد في آخره «يعني التين» وص ١٨٦ ، ح ٦.