موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٣
١٥٤٩.الإمام الرضا عليه السلام : تَجمَعُ أوصافا عِظاما وقَد عَدَدتُها مَوصوفَةً بِالنِّظامِ كَذاكَ قالَ المُصطَفَى المُجتَبى مُحَمَّدٌ جَدّي عَليهِ السّلامُ ماءٌ وحَلواءُ ورَيحانَةٌ فاكِهَةٌ حُرْضٌ [١] طَعامٌ إدامُ تُنقِي المَثانَةَ وتُصَفِّي الوُجوهَ تُطَيِّبُ النَّكهَةَ عَشرٌ تَمامُ [٢]
٨ / ٢
أكلُ البِطّيخِ قَبلَ الطَّعامِ
١٥٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البِطّيخُ قَبلَ الطَّعامِ يَغسِلُ البَطنَ غَسلاً ، ويَذهَبُ بِالدّاءِ أصلاً . [٣]
٨ / ٣
النَّهيُ عَن أكلِ البِطّيخِ عَلَى الرِّيقِ
١٥٥١.الإمام الصادق عليه السلام : أكلُ البِطّيخِ عَلَى الرِّيقِ يورِثُ الفالِجَ [٤] . [٥]
١٥٥٢.الإمام الرضا عليه السلام : البِطّيخُ عَلَى الرِّيقِ يورِثُ الفالِجَ ، نَعوذُ بِاللّه ِ مِنهُ . [٦]
١٥٥٣.المناقب عن محمّد بن صالح الخَثعَمي : عَزَمتُ أن أسأَلَ في كِتابي إلى
[١] الحُرْضُ : الاُشْنَانُ (الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٧٠).[٢] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠١ ، ح ١٣٦٦ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٩٤ ، ح ٨ .[٣] تاريخ دمشق ، ج ٦ ، ص ١٠٢ وج ٣٦ ، ص ١٤١ ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ٤٦ ، ح ٢٨٢٨٧ ؛ طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ١٠ وليس فيه «غسلاً» ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٩٩ .[٤] الفَالِج : ريح يأخذ الإنسان فيذهب بِشِقِّه (لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٣٤٦).[٥] الخصال ، ص ٤٤٣ ، ح ٣٦ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، ح ١٣٦١ ، روضة الواعظين ، ص ٣٤١ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٩٦ ، ح ١٤ .[٦] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦١ ، ح ١ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٧٦ ، ح ٢٣١٦ كلاهما عن ياسر الخادم ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٠١ ، ح ١٣٦٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٠٣ ، ح ٣ .