موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
١٣٣١.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ وأنتَ تَشتَهيهِ ، فَإِن فَعَلتَ ذلِكَ فَأَنتَ تَستَمرِئُهُ ؛ فَإِنَّ صِحَّةَ الجِسمِ مِن قِلَّةِ الطَّعامِ وقِلَّةِ الماءِ . [١]
١٣٣٢.الإمام الرضا عليه السلام : مَن أخَذَ الطَّعامَ زِيادَةً لَم يُفِدهُ ، ومَن أخَذَ بِقَدَرٍ لا زِيادَةٍ عَلَيهِ ولا نَقصٍ غَذّاهُ ونَفَعَهُ ، وكَذلِكَ الماءُ . فَسَبيلُكَ أن تَأخُذَ مِنَ الطَّعامِ مِن كُلِّ صِنفٍ مِنهُ في إبّانِهِ [٢] ، وَارفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ وبِكَ إلَيهِ بَعضُ القَرَمِ [٣] ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِبَدَنِكَ ، وأذكى لِعَقلِكَ ، وأخَفُّ عَلى نَفسِكَ إن شاءَ اللّه ُ . [٤]
راجع: ص ٦٥ (ما يغني عن الطبيب) . ص ٤٤١ ، ح ١٣٢٣ .
٥ / ١٢
مَسحُ الوَجهِ وَالدُّعاءُ بَعدَ غَسلِ الأَيدي
١٣٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح وَجهَكَ وعَينَيكَ قَبلَ أن تَمسَحَ بِالمِنديلِ ، وتَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الزّينَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَالبِغضَةِ» . [٥]
١٣٣٤.مكارم الأخلاق : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا فَرَغَ مِن غَسلِ اليَدِ بَعدَ الطَّعامِ مَسَحَ بِفَضلِ الماءِ الَّذي في يَدِهِ وَجهَهُ ، ثُمَّ يَقولُ :
[١] تحف العقول ، ص ١٧٢ ، بشارة المصطفى ، ص ٢٥ عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٢٥ ، ح ٤١ .[٢] إبّان كلّ شيء : وقته وحينه الذي يكون فيه (لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٤). وفي بحار الأنوار : «كفايتك في أيّامه» بدل «من كلّ صنف منه في إبّانه».[٣] القَرَمُ : شِدّة شهوة اللّحم ، ثم اتّسع حتى استعمل في الشوق إلى كلّ شيء (القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ١٦٣).[٤] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ١٤ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣١١ نحوه.[٥] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٠٤ ، ح ١٦٠٣ ، الدعوات ، ص ١٤٣ ، ح ٣٦٩ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار ،ج ٦٦ ، ص ٣٥٩ ، ح ٢٧ .