موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٣
١٣٢٨.الإمام الحسن عليه السلام : فِي المائِدَةِ اثنَتا عَشَرَةَ خَصلَةً يَجِبُ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ أن يَعرِفَها : أربَعٌ مِنها فَرضٌ ، وأربَعٌ سُنَّةٌ ، وأربَعٌ تَأديبٌ . . . أمَّا التَّأديبُ : فَالأَكلُ مِمّا يَليكَ ، وتَصغيرُ اللُّقمَةِ ، وتَجويدُ المَضغِ ، وقِلَّةُ النَّظَرِ في وُجوهِ النّاسِ . [١]
راجع: ص ٦٥ (ما يغني عن الطبيب) . العنوان الآتي ، ح ١٣٣٠ .
٥ / ١١
الإِمساكُ قَبلَ الشِّبَعِ
١٣٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُل وأنتَ تَشتَهي ، وأمسِك وأنتَ تَشتَهي . [٢]
١٣٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أرادَ ألاّ يَضُرَّهُ طَعامٌ فَلا يَأكُل ، حَتّى يَجوعَ وتَنقى مَعِدَتُهُ ، فَإِذا أكَلَ فَليُسَمِّ اللّه َ وَليُجِدِ [٣] المَضغَ وَليَكُفَّ عَنِ الطَّعامِ وهُوَ يَشتَهيهِ ، ويَحتاجُ إلَيهِ. [٤]
١٣٣١.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، لا توقِرَنَّ [٥] مَعِدَتَكَ طَعاماً ودَع فيها لِلماءِ مَوضِعاً ولِلرّيحِ مَجالاً ، ولا تَرفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ إلاّ
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥٩ ، ح ٤٢٧٠ ، الخصال ، ص ٤٨٥ ، ح ٦٠ كلاهما عن إبراهيم الكرخي ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٠٦ ، ح ٩٦٩ كلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٤٨ ، ح ١٧٧٣ ، روضة الواعظين ، ص ٣٤١ وفيها «المضغ الشديد» بدل «تجويد المضغ» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤١٣ ، ح ١٣ وص ٤٢٠ ، ح ٣٥ .[٢] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٩٠ .[٣] فى المصدر : «وليجيد» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٢٩ وص ٦٠ نحوه وكلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٨٠ ، ح ٤٦ وص ٤١٠ ، ح ٥ .[٥] الوِقْرُ : الحِمْلُ، وأوقَرَتِ النَّخلةُ: أي كثر حملها (الصحاح ، ج ٢ ، ص ٨٤٨).