موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٢
١٥٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : أطعِموا مَحموميكُمُ [١] التُّفّاحَ ؛ فَما مِن شَيءٍ أنفَعَ مِنَ التُّفّاحِ . [٢]
١٥٨٥.عنه عليه السلام : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي التُّفّاحِ ، ما داوَوا مَرضاهُم إلاّ بِهِ ، ألا وإنَّهُ أسرَعُ شَيءٍ مَنفَعَةً لِلفُؤادِ خاصَّةً ، وإنَّهُ نَضوحُهُ . [٣]
١٥٨٦.دعائم الإسلام : عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّ رَجُلاً كَتَبَ إلَيهِ مِن أرضٍ وَبيئَةٍ [٤] يُخبِرُهُ بِوَبَئِها . فَكَتَبَ إلَيهِ : عَلَيكَ بِالتُّفّاحِ فَكُلهُ . فَفَعَلَ ذلِكَ فَعوفِيَ . [٥] وقالَ : التُّفّاح يُطفِئُ الحَرارَةَ ويُبَرِّدُ الجَوفَ ويَذهَبُ بِالحُمّى .
١٥٨٧.الكافي عن محمّد بن الفيض : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : يَمرَضُ مِنَّا المَريضُ فَيَأمُرُهُ المُعالِجونَ بِالحِميَةِ . [٦] فَقالَ : لكِنّا أهلُ بَيتٍ لا نَحتَمي إلاّ مِنَ التَّمرِ ، ونَتَداوى بِالتُفّاحِ وَالماءِ البارِدِ . [٧]
[١] حُمّ الرجل : من الحُمّى وأحمّه اللّه عز و جل فهو محموم (الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٩٠٥).[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٠ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٦٨ ، ح ٢٢٨٧ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٦٣ عن سماعة وفيه «محمومكم» بدل «محموميكم» ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٩٣ ، ح ٣ .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٣٥ عن محمّد بن مسلم وص ٥٣ ، الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٧ ، ح ١٠ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٦٨ ، ح ٢٢٨٦ وليس فيها «ألا وإنّه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصّة وإنّه نضوحه» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٧٥ ، ح ٣٣.[٤] الوَبَأ ـ يُمَد ويُقصر ـ : مرض عامّ ، ووبئت الأرض فهي موبوءة ووَبِئَة ووَبِيْئة : إذا كثر مرضها (الصحاح ، ج ١ ، ص ٧٩) .[٥] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٤٨ ، ح ٥٢٥ .[٦] حَمَى المريضَ ما يضرّه حِمْيَةً : منعه إيّاه ، والحَميُّ : المريض الممنوع من الطعام والشراب (لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ١٩٨).[٧] الكافي ، ج ٨ ، ص ٢٩١ ، ح ٤٤١ وج٦ ، ص ٣٥٦ ، ح ٩ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٦٨ ، ح ٢٢٨٥ كلاهما عن المفضّل بن عمر نحوه ، علل الشرائع ، ص ٤٦٤ ، ح ١١ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٥٩ عن محمّد بن العيص ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٧٤ ، ح ١٢٤٧ عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٤٠ ، ح ٢ .