موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٢
١٨٨٨.الإمام الرضا عليه السلام : مَن أرادَ دَفعَ الزُّكامِ فِي الشِّتاءِ أجمَعَ ، فَليَأكُل كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ لُقَمِ شَهدٍ [١] . [٢]
١٨٨٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الحُمَّى الغِبِّ [٣] الغالِ: يُؤخَذُ العَسَلُ وَالشّونيزُ [٤] ، ويُلعَقُ مِنهُ ثَلاثُ لَعقاتٍ ؛ فَإِنَّها تَنقَلِعُ ، وهُمَا المُبارَكانِ ، قالَ اللّه ُ تَعالى فِي العَسَلِ : « يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ » . [٥]
١٨٩٠.عنه عليه السلام : خَيرُ الأَشياءِ لِحُمَّى الرِّبعِ أن يُؤكَلَ في يَومِهَا الفالوذَجُ [٦] المَعمولُ بِالعَسَلِ ويُكثَرَ زَعفَرانُهُ ، ولا يُؤكَلَ في يَومِها غَيرُهُ . [٧]
راجع: ص ٦٨ ، ح ٨٦ ـ ٨٨ . ص ١٥٧ (ما يورث الحفظ / العسل). وص ١٦٠ (ما ينفع لدفع النسيان) . ص ٢٥٨ (ما يَنفَعُ لِعِلاجِ بعض أوجاع البَطن / العسل والشونيز) . ص ٢٦٧ (ما ينفع لعلاج رياح البطن / الحبّة السوداء) . ص ٣٣٥ (ما ينفع لوجع الخاصرة) .
[١] الشَّهْد : العَسَل في شمعها (المصباح المنير ، ص ٣٢٤).[٢] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢٤.[٣] الشُّونيز : نوع من الحبوب ، ويقال : هو الحبّة السوداء (المصباح المنير : ص٣٢٣) .[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٥١ عن أبي جعفر ، بحارالأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٠٠ ، ح ٢٣.[٥] الفَالُوذُ ، والفالُوذجُ : حلواء تُعمل من الدقيق والماء والعسل ، وتضع الآن من النشأ والماء والسكر . (المعجم الوسيط ، ج ٢ ، ص ٧٠٠).[٦] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٥١ عن أبي جعفر ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٠٠ ، ح ٢٤.