موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٨
١٦٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : كُلُوا التَّمرَ ؛ فَإِنَّ فيهِ شِفاءً مِنَ الأَدواءِ . [١]
١٦٠٤.الكافي عن أبي عمرو عن رجل عن الإمام الصادق عليه ا خَيرُ تُمورِكُمُ البَرنِيُّ ؛ يَذهَبُ بِالدّاءِ ولا داءَ فيهِ ، ويَذهَبُ بِالإِعياءِ ولا ضَرَرَ لَهُ ، ويَذهَبُ بِالبَلغَمِ ، ومَعَ كُلِّ تَمرَةٍ حَسَنَةٌ . وفي رِوايَةٍ اُخرى : يُهنِئُ ويُمرِئُ [٢] ، ويَذهَبُ بِالإِعياءِ ويُشبِـعُ . [٣]
١٦٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ وَفدَ عَبدِالقَيسِ قَدِموا عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . قالَ : فَوَضَعوا بَينَ يَدَيهِ جُلَّةَ [٤] تَمرٍ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أصَدَقَةٌ أم هَدِيَّةٌ؟ قالوا : بَل هَدِيَّةٌ . فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : أيُّ تَمَراتِكمُ هذِهِ؟ قالوا : هُوَ البَرنِيُّ يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني أنَّ في تَمرَتِكُم هذِهِ تِسعَ خِصالٍ : تُخَبِّلُ الشَّيطانَ ، وتُقَوِّي الظَّهرَ ، وتَزيدُ فِي المُجامَعَةِ ، وتَزيدُ فِي السَّمعِ وَالبَصَرِ ، وتُقَرِّبُ مِنَ اللّه ِ ، وتُباعِدُ عَنِ الشَّيطانِ ، وتَهضِمُ الطَّعامَ ، وتَذهَبُ بِالدّاءِ ،
[١] الخصال ، ص ٦١٥ ، ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول ، ص ١٠٦ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٦٣ ، ح ١١٩٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٤١ ، ح ٥٨ .[٢] مَرَأني الطعام وأمرأني : إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيّبا (النهاية ، ج ٤ ، ص ٣١٣) .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٤٥ ، ح ٥ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ ، ح ٢١٨٤ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٣٣ ، ح ٣٣ وراجع : المستدرك على الصحيحين ، ج ٤ ، ص ٢٢٧ ، ح ٧٤٥١ .[٤] الجُلَّة : وعاء يُتّخذ من الخوص يوضع فيه التمر ، يُكنز فيها (لسان العرب ، ج ١١ ، ص ١١٨).