موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٨
١٣٠٩.المحاسن عن مِسمَع بن عبد الملك : قالَ : فَمِن ثَمَّ تَتَّخِمُ . [١]
١٣١٠.الكافي عن مِسمَع: شَكَوتُ ما ألقى مِن أذَى الطَّعامِ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام إذا أكَلتُهُ. فَقالَ : لَم تُسَمِّ؟ فَقُلتُ : إنّي لاَُسَمّي وإنَّهُ لَيَضُرُّني ! فَقالَ لي : إذا قَطَعتَ التَّسمِيَةَ بِالكَلامِ ، ثُمَّ عُدتَ إلَى الطَّعامِ تُسَمّي؟ قُلتُ : لا . قالَ : فَمِن هاهُنا يَضُرُّكَ ، أما لَو أنَّكَ إذا عُدتَ إلَى الطَّعامِ سَمَّيتَ ما ضَرَّكَ . [٢]
١٣١١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أرادَ ألاّ يَضُرَّهُ طَعامٌ فَلا يَأكُل حَتّى يَجوعَ ، فَإِذا أَكَلَ فَليَقُل : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ . [٣]
بيان :
إنّ القصد ـ كما اُشير فِي الحديث الأخير ـ من الأحاديث التي تقول إنّ ذكر اسم اللّه في بداية الأكل يقي من ضرره هو أنّ ذكره تعالى استمداد منه إلى جانب رعاية الآداب الطبّية فِي الأكل ، وذلك وقاية من مضاعفاته السيّئة المحتملة . فليس لأحدٍ إذا أن يقول : «باسم اللّه » استنادا إلى هذه الأحاديث ويأكل كلّ ما اشتهت نفسه من الطعام مهما كان ، ولا يتوقّع أن يضرّه ، بل إنّ ذكر اللّه في بداية الأكل ـ إذا كان حقّا ـ فهو يدفع الإنسان إلى مراعاة آدابه الشرعيّة والطبّية .
[١] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١٦٥٦ و ص ٢٠٩ ، ح ١٦٢٣ عن مسمع أبي سيّار نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٧٨ ، ح ٣٩ و ص ٣٧٠ ، ح ٨ .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٢٩٥ ، ح ١٩ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١٦٥٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦، ص ٣٧٨، ح ٤٠ .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٦٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٣٨٠ ، ح ٤٦ وراجع: الإمساك قبل الشبع ، ح ١٣٣٨ .